سائقو سيارات الأجرة في الجزائر يرفعون التحدي لضمان خدمة المواطنين المتواصلة خلال شهر رمضان

رفع سائقو سيارات الأجرة في الجزائر تحديًا جديدًا لضمان استمرارية المرفق العمومي وتقديم خدمة متواصلة للمواطنين خلال شهر رمضان المبارك. يأتي هذا الالتزام تجسيدًا لتوجيهات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، ويعكس روح المسؤولية الوطنية التي تتبناها النقابة الوطنية للناقلين بسيارات الأجرة (SNTT_UGTA)، والتي يمكن متابعة تفاصيل برنامجها عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك على الرابط https://www.facebook.com/story.php?story_fbid=1452423833338058&id=100057113663710&rdid=v9nLYNRs5aG7ncnh.
أكد سائقو سيارات الأجرة في ولاية الجزائر العاصمة حضورهم الدائم والتزامهم الراسخ بتلبية احتياجات المواطنين في كل الأوقات، خاصة في الفترة الحساسة لشهر الصيام التي تتطلب حركة تنقل نشطة. وقد شمل هذا التعهد مختلف المحطات الرئيسية في العاصمة، بدءًا من محطة زرالدة غربًا، مرورًا بمحطة خروبة الهامة، وصولًا إلى مطار هواري بومدين الدولي الذي يشهد حركة مسافرين مستمرة. ويتم هذا الجهد المنسق تحت الإشراف المباشر لمدير النقل لولاية الجزائر العاصمة، لضمان أعلى مستويات التنظيم والفعالية.
شدد سائقو سيارات الأجرة على أن خدمة المواطن لا تعد مجرد التزام مهني، بل هي مسؤولية وطنية تقع على عاتقهم. وأعربوا عن استعدادهم الكامل لمواصلة تقديم الخدمة طوال الشهر الفضيل بروح عالية من التضامن والانضباط، إدراكًا منهم لأهمية دورهم في الحفاظ على استقرار المرفق العمومي وتطوير هذا القطاع الحيوي الذي يمس حياة الآلاف من الجزائريين يوميًا. يسعى هؤلاء المهنيون لتقديم أفضل تجربة نقل ممكنة، مساهمين بذلك في تيسير حياة السكان خلال أوقات الذروة وفي الساعات المتأخرة.
إن هذا الموقف المسؤول من قبل سائقي سيارات الأجرة في الجزائر يؤكد على تلاحم المجتمع الجزائري وحرص أبنائه على دعم بعضهم البعض، خاصة خلال المناسبات الدينية والاجتماعية الهامة. يبرهن هذا التحدي على وعيهم العميق بضرورة استمرارية الخدمات الأساسية، مما يعزز الثقة في منظومة النقل العمومي ويؤكد الدور المحوري لمهنة سائق سيارة الأجرة في خدمة الوطن والمواطن.




