المنتخب الجزائري لأقل من 23 سنة يضاعف التحضيرات لتصفيات أمم إفريقيا المرتقبة

انطلق المنتخب الوطني الجزائري لأقل من 23 سنة في معسكره التحضيري الأول بالجزائر العاصمة، مؤكدًا بذلك دخول مرحلة الجدية والاستعداد الأمثل للتحديات القارية المقبلة. يمتد هذا التربص حتى السابع والعشرين من سبتمبر الجاري، ويشكل محطة أساسية ضمن التحضيرات المكثفة للدور التمهيدي الثاني من تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027.
تحت إشراف الناخب الوطني رفيق سيفي، يشارك في هذا المعسكر الإعدادي قائمة تضم أربعة وعشرين لاعبًا، تم اختيارهم بعناية لتمثيل كرة القدم الجزائرية. تهدف هذه المرحلة إلى بناء فريق متكامل ومتجانس، قادر على المنافسة بقوة وتحقيق الأهداف المرجوة في المواعيد الرسمية المقبلة.
شهدت الأيام الأولى للتربص تركيزًا عاليًا على الجوانب البدنية والفنية. فقد خاض “الخضر” حصتين تدريبيتين مكثفتين، خصصت الأولى التي جرت داخل القاعة للعمل على اللياقة البدنية ورفع منسوب الجاهزية. بينما ركزت الحصة الثانية، التي احتضنها مركز بن عكنون للتدريب والتطوير الرياضي العسكري، على تطبيق الخطط التكتيكية وتحسين الانسجام بين اللاعبين.
لن تتوقف التحضيرات عند هذا الحد، حيث سيواصل المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة برنامجه الطموح بمعسكر تحضيري ثانٍ في جنوب إفريقيا. يتخلل هذا التربص مواجهتان وديتان هامتان أمام منتخب جنوب إفريقيا لأقل من 23 سنة، وذلك يومي الأول والرابع من أكتوبر المقبل بمدينة دوربان. توفر هذه المباريات احتكاكًا دوليًا قيّمًا وتجربة مهمة للمجموعة.
تهدف كل هذه التحضيرات المكثفة إلى تجهيز المنتخب الجزائري على أكمل وجه لخوض غمار الدور التمهيدي الثاني من تصفيات كأس الأمم الإفريقية لهذه الفئة العمرية، والمقرر إجراؤه خلال شهر نوفمبر المقبل. سيواجه أشبال سيفي الفائز من المواجهة التي ستجمع بين منتخبي مالاوي وإسواتيني، في خطوة نحو التأهل إلى النهائيات القارية. يتطلع الشارع الرياضي الجزائري بشغف لنتائج هذا الجيل الواعد، مؤملًا في بداية قوية ومسار ناجح نحو تحقيق طموح التأهل.