إيلان قبال يفتح قلبه بعد استبعاده من مونديال 2026

يشق اللاعب الدولي الجزائري، إيلان قبال، طريقه في الموسم الكروي الجديد بروح عالية وإصرار مضاعف، متجاوزًا خيبة أمل غيابه عن قائمة المنتخب الجزائري في نهائيات كأس العالم 2026. وعلق قبال على القرار الذي اتخذه المدرب السويسري السابق لـ”الخضر”، فلاديمير بيتكوفيتش، باستبعاده من المونديال الأمريكي-الكندي-المكسيكي، الذي شهد بلوغ محاربي الصحراء دور الـ32 قبل الخروج أمام سويسرا.
ووصف قبال هذا الاختيار بـ”غير العادل”، لكنه أظهر نضجًا كبيرًا وعزيمة صلبة للنهوض من هذه الكبوة. وأكد أنه لا يفرض أي ضغط سلبي على نفسه، بل يفضل التركيز على الاستمتاع بلعبة كرة القدم ومواصلة العمل الجاد.
إن إيلان قبال قرر تحويل خيبة الإقصاء المونديالي إلى حافز يدفعه نحو التألق. بين رغبته في قيادة باريس إيف سي لتحقيق نتائج إيجابية في “الرابطة الفرنسية الأولى” وطموحه في خطف بطاقة العودة إلى صفوف المنتخب الجزائري، يثبت قبال أنه يمتلك العتاد النفسي والفني اللازم لتجاوز المطبات. استمرار هذا النسق التهديفي والتمريرات الحاسمة يجعله ورقة رابحة في الاستحقاقات القادمة.
لا شك أن رد الفعل الأفضل على أرضية الميدان جاء من الأداء الاستثنائي الذي يقدمه مع فريقه باريس إيف سي. فهذا التألق يعكس جاهزية بدنية وفنية عالية، ويؤكد رغبته الجامحة في استعادة مكانه ضمن كتيبة محاربي الصحراء، خصوصًا مع ازدياد الفرص القارية والدولية.
وعن التحاق عمورة بنادي نيس، أكد قبال امتلاكه خصائص استثنائية تجعله إضافة قوية لأي فريق، مُبرزًا سرعته الفائقة وقدرته على استغلال المساحات وإزعاج المدافعين. يمثل هذا الثناء تجسيدًا للروح التعاونية بين لاعبي المنتخب الجزائري وحرصهم على دعم بعضهم.
قبال كان قد أجرى اتصالات مع مرسيليا، لكن النادي واجه صعوبات في سوق الانتقالات نتيجة الطلب المالي لإدارة “باريس أف سي”، التي اشترطت مبلغ 10 ملايين يورو للتنازل عن خدماته. وعلى الرغم من الأزمة المالية لمرسيليا، تبدو هذه المطالب منطقية بالنظر إلى الأداء الذي قدمه قبال في الدوري، حيث سجل 9 أهداف وصنع 4 أخرى في 29 مباراة.
إيلان قبال، البالغ من العمر 28 عامًا، لا يزال يتطلع بشغف كبير لتحقيق حلم الطفولة بارتداء قميص “لوام”، وفي حال توصل مرسيليا وباريس إيف سي إلى اتفاق، سيعزز قبال صفوف الفريق إلى جانب مواطنيه، أمين غويري وحيماد عبدلي.




