الأخبار الوطنية

وفاة رئيس المجلس الشعبي الولائي بسكيكدة إثر سكتة قلبية مفاجئة

فقدت الجزائر فجر الخميس الماضي واحدًا من الشخصيات السياسية البارزة في ولاية سكيكدة، حيث توفي رئيس المجلس الشعبي الولائي عبد الحميد بن النية عن عمر يناهز 72 عامًا. إذ تعرض لنوبة قلبية مفاجئة أثناء عودته من المسجد بعد أدائه صلاة الفجر، حيث سقط أرضًا فاقدًا للوعي بمنزله الواقع في حي بويعلى بأعالي مدينة سكيكدة.

جرت محاولات لسع الفقيد إلى مستشفى سكيكدة ولكن شاءت الأقدار أن يلفظ أنفاسه الأخيرة هناك. وقد أكد الطبيب الشرعي أن سبب الوفاة يعود إلى سكتة قلبية مفاجئة.

عبد الحميد بن النية لم يكن فقط رئيساً للمجلس الشعبي الولائي، بل كان أيضًا طبيباً بارزاً وبرلمانياً سابقاً، بالإضافة إلى كونه مناضلاً في صفوف حزب جبهة التحرير الوطني. وُلد الفقيد في الفاتح من نوفمبر 1954، وهو التاريخ الذي يتزامن مع ذكرى انطلاق الثورة التحريرية الجزائرية.

في الأسبوع الذي سبقت وفاته، أشرف المرحوم على آخر دورة له في المجلس الشعبي الولائي، حيث عُقد اجتماع مع عدد من المدراء التنفيذيين ورؤساء بلديات الولاية. وشارك في افتتاح الدورة الثالثة للمجلس للعام 2026، وكان له دور فعال في تكوين قوائم المرشحين للانتخابات المحلية القادمة، بصفته عضواً في مكتب محافظة حزب جبهة التحرير بسكيكدة.

تمت مراسم وداع الفقيد في النزل البلدي بمدينة سكيكدة، حيث أُلقيت النظرة الأخيرة على جثمانه، ثم أُقيمت صلاة الجنازة عقب صلاة الجمعة في مسجد بويعلى. ووري الثرى بمقبرة الزفزاف، بحضور ممثلين عن السلطات المدنية والعسكرية وجموع غفيرة من أفراد المجتمع المدني.

تلقى المجتمع السكيكدي خبر وفاة عبد الحميد بن النية ببالغ من الحزن، مستذكرين إنجازاته وعطاءاته خلال مسيرته الحياتية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى