المنتخب الجزائري لأقل من 20 سنة يتلقى خسارة أمام المغرب ويفقد الصدارة في تصفيات كأس إفريقيا

تلقى المنتخب الجزائري لأقل من 20 سنة صدمة قوية بتلقيه هزيمة ثقيلة أمام نظيره المغربي، بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في مواجهة مثيرة ضمن الجولة الثالثة من دورة اتحاد شمال إفريقيا، التي تُعد محطة حاسمة للتأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027. هذه النتيجة لم تكتفِ بتعقيد مهمة “محاربي الصحراء” الشباب فحسب، بل أدت أيضًا إلى فقدانهم صدارة الترتيب، لتشتعل المنافسة على بطاقتي العبور إلى النهائيات القارية.
دخل أشبال المدرب نور الدين العرفي المباراة بقوة وحماس كبيرين، فارضين سيطرتهم على مجريات اللعب خلال الشوط الأول. أظهر لاعبو المنتخب الجزائري لأقل من 20 سنة نية واضحة في حسم اللقاء مبكرًا، وخلقوا العديد من الفرص السانحة للتسجيل، كان أبرزها عبر المهاجم الواعد محمد فالمي الذي أهدر أكثر من فرصة لوضع فريقه في المقدمة. ورغم هذا الضغط المكثف، حافظ المنتخب المغربي على شباكه نظيفة، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي، تاركًا الباب مفتوحًا لجميع الاحتمالات.
تغيرت موازين القوى بشكل جذري في الشوط الثاني، حيث تراجع مردود اللاعبين الجزائريين بشكل ملحوظ، وهو ما استغله المنتخب المغربي ببراعة. ففي ظرف عشر دقائق فقط، تمكن “أسود الأطلس” من تسجيل ثلاثة أهداف متتالية، ما وضع المنتخب الجزائري في موقف حرج للغاية، وصعّب عليه مهمة العودة في النتيجة. ورغم محاولات التعديل، لم يتمكن أشبال العرفي من تقليص الفارق إلا في الدقيقة 84، بفضل هدف البديل محمد أمجد نيو، لتنتهي المباراة بفوز المنتخب المغربي بثلاثة أهداف لهدف.
وبهذه الخسارة المريرة، تراجع المنتخب الجزائري لأقل من 20 سنة إلى المركز الثالث في جدول ترتيب الدورة برصيد أربع نقاط، متساويًا مع المنتخب المغربي الذي صعد للمركز الثاني. ويتصدر المنتخب المصري البطولة بثلاث انتصارات كاملة وتسع نقاط، فيما يحتل منتخب تونس المركز الرابع بنقطتين، وتتذيل ليبيا الترتيب بدون رصيد. سيدخل “الخضر” فترة راحة في الجولة المقبلة، قبل أن يختتموا مشاركتهم بمواجهة مصيرية وحاسمة أمام المنتخب المصري، منظم الدورة، يوم 6 أكتوبر في ملعب هيئة قناة السويس، بداية من الساعة الثانية والنصف زوالًا، في لقاء يتوقع أن يحدد بشكل كبير مصيرهم في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.