الأخبار الوطنية

كفاءات جزائرية تشارك في تعزيز البحث العلمي بالمجلس الأعلى للجالية الوطنية

اجتمع المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج بحضور رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، حيث استقبل عددًا من الكفاءات الجزائرية المتميزة التي تعيش في الخارج. يضم المجلس 27 عضواً يمثلون أبرز الشخصيات العلمية الرائدة في مجالات متعددة، مما يشير إلى حرص الدولة الجزائرية على الاستفادة من خبراتهم في تعزيز البحث العلمي والنمو التنموي.

تتألق أسماء لامعة مثل البروفيسور إلياس زرهوني، الخبير في الهندسة الطبية الحيوية، الذي كان أول غير أمريكي يتولى إدارة معاهد الصحة الوطنية الأمريكية. تمكن زرهوني من تقديم تقنيات مبتكرة في مجال التصوير الطبي، مما أسهم في تحسين عمليات التشخيص المبكر للأمراض.

كما يبرز البروفيسور كمال يوسف تومي، المتميز في الهندسة الميكانيكية والروبوتات، الذي يعمل على تحسين أنظمة التحكم في الآلات الهندسية، بالإضافة إلى ابتكار أجهزة متطورة تعزز صناعة الروبوتات.

وتشمل القائمة أيضًا البروفيسور بلقاسم حبة، الملقب بملك براءات الاختراع في علم المواد والإلكترونيات، حيث سجل أكثر من 1500 براءة اختراع ساهمت بشكل كبير في تطور التكنولوجيا الرقمية.

من جانب آخر، ساعد البروفيسور كريم زغيب في تطوير بطاريات الليثيوم المستخدمة في المركبات الكهربائية، مما يعكس سعي الجزائر نحو الاستدامة والطاقة النظيفة.

الوضع مشجع أيضًا مع البروفيسور محمد لاشمي الذي ابتكر أنواعًا جديدة من الخرسانة المقاومة للزلازل، بينما تلعب البروفيسورة ياسمين بلقايد دورًا محوريًا في مجالات علوم المناعة.

مجملًا، يسعى هذا المجلس إلى تحقيق التكامل بين العلم والتنمية في الجزائر، ويلقي الضوء على الجهود المبذولة من قبل العلماء في الخارج لدعم وطنهم. كفاءات الجزائر تبرز في جميع المجالات، مما يعكس الإرادة القوية لمواصلة تطوير البحث العلمي.

للاطلاع على المزيد من التفاصيل حول أعضاء المجلس ومساهماتهم، يمكن زيارة الموقع الرسمي للحكومة الجزائرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى