الرياضة

ألمانيا تتأهل للأدوار الإقصائية لكن الشكوك تعصف بالمنتخب قبل مواجهة باراغواي

تجددت أصوات الحماس في الملاعب الألمانية حين حجز المنتخب الوطني بطاقة العبور إلى دور الـ32 في كأس العالم 2026، أول خروج من مرحلة المجموعات منذ مونديال 2014. الانطلاقة القوية بفوز ساحق 7-1 على كوراساو أعادت إلى الذاكرة الذكرى الذهبية، لكن الخسارة الضئيلة 2-1 أمام الإكوادور في آخر مباراة جماعية كشفت عن أوجه القصور التي لا تزال تطارد “المانشافت”. وفقاً لتقارير شبكة The Athletic، أبدى المدرب يورغن كلوب، الذي يعمل اليوم كمعلق تلفزيوني، أن الفريق “يمكنه اللعب بشكل أفضل ويجب أن يرفع مستواه”.

على الرغم من الانتصار المبهج أمام كوت ديفوار، أظهر المنتخب الألماني هشاشة واضحة في الخط الخلفي عقب إصابة نيكو شلوتربيك، فضلاً عن عدم الانسجام بين ألكسندر بافلوفيتش وفيليكس نميشا في وسط الميدان. كما لوحظ تراجع مستوى فلوريان فيرتز وجمال موسيالا مقارنةً بالمستوى المتوقع من الجماهير. عودة الحارس المخضرم مانويل نوير من الاعتزال أضاف بُعداً آخر من الجدل، إذ لم يثبت مستواه الثبات خلال المباريات الأولى.

ضغط الإعلام ومواقع التواصل على المدرب ناغلسمان تصاعد، خصوصاً بعد قراره إبقاء دينيز أونداف على مقاعد البدلاء رغم تألقه كبديل، حيث سجل أونداف هدفين حاسمين ضد كوت ديفوار. تصاعدت الانتقادات عندما انفعل ناغلسمان مع أحد المذيعين حول دوافع اللاعبين بعد ضمان التأهل، وهو ما اعتبره كثيرون رد فعل مفرط.

مع تضاعف نسبة المشاهدات في ألمانيا مقارنةً بمونديال قطر، ارتفع حماس الجماهير التي تملأ الشوارع بالأعلام، لكن التفاؤل ما يزال مشوباً بالتحفظ. الآن ينتظر المنتخب الألماني مواجهة باراغواي في دور الـ32، مباراة قد تحدد ما إذا كان بإمكانه استعادة هيبته العالمية أو سيعود إلى مسار الانسحاب المبكر كما حدث في 2018 و2022.

في الختام، يبقى سؤال الأنقاض والسؤال الأكبر هو: هل سيتصاعد “المانشافت” من هذه النقطة ويظهر بأداء أقوى في الأدوار الإقصائية، أم ستظل الشكوك تلاحقه حتى النهاية؟ شارك رأيك وتوقعاتك على مواقع التواصل لتكون جزءاً من النقاش الذي سيستمر حتى صافرة البداية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى