الأخبار الدولية

الرئيس تبون يعزز العلاقات العربية ويؤكد التضامن مع السعودية ومصر

أشاد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بالعلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع بلاده بالدول العربية، مؤكدًا على أهمية التضامن الإقليمي ومستقبل العلاقات العربية. جاء ذلك خلال لقاء إعلامي دوري، حيث شدد الرئيس تبون على أن أي مساس بالمملكة العربية السعودية يُعد مساسًا مباشرًا بالجزائر، نظرًا لعمق الروابط التاريخية والأخوية القوية التي تجمع البلدين، والتي تتجلى في مواقف متبادلة من الاحترام والدعم.

وأوضح الرئيس تبون أن الجزائر تحافظ على علاقات ممتازة مع غالبية الدول العربية دون استثناء، باستثناء “دويلة واحدة” لم يسمها، اتهمها بمحاولة إثارة المشاكل والتدخل في الشؤون الداخلية الجزائرية بشكل متكرر. هذه التصريحات تعكس موقف الجزائر الثابت تجاه التدخلات الخارجية في الشؤون السيادية للدول، وتؤكد على سياسة الجزائر في الدبلوماسية الإقليمية.

وفي سياق تعزيز العلاقات العربية، استذكر الرئيس تبون مواقف تاريخية مشرفة بين الدول الشقيقة. ففي عام 1963، عندما تعرضت الجزائر لـ”الغدر والهجوم”، كان الجيش المصري أول من سارع لتقديم الدعم والمساعدة، وهو ما يجسد عمق الأواصر الأخوية بين الجزائر ومصر. ولم يقتصر الدعم على الجانب المصري، بل أكد الرئيس تبون أن الجزائر بدورها كانت في طليعة الداعمين لمصر عندما احتاجت إلى المساندة العسكرية، حيث لم يدخر الرئيس الراحل هواري بومدين جهدًا في الوقوف إلى جانب الشقيقة الكبرى.

تؤكد هذه التصريحات التزام الجزائر بتعزيز التعاون العربي وحماية الأمن الإقليمي. كما تسلط الضوء على أهمية الحفاظ على العلاقات الثنائية القوية كركيزة للاستقرار في المنطقة، وتعكس رؤية الجزائر لمستقبل العلاقات الدبلوماسية ضمن الإطار العربي المشترك، مع التأكيد على سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مما يعزز أطر التعاون الأمني والسياسي على مستوى المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى