وفاة الإعلامي الجزائري البارز أحسن خلاص ورئاسة الجمهورية تقدم التعازي

فقدت الساحة الإعلامية الجزائرية يوم الأربعاء، التاسع عشر من شهر يونيو الجاري، قامة إعلامية بارزة برحيل الإعلامي القدير أحسن خلاص، الذي وافته المنية تاركًا وراءه مسيرة حافلة بالإنجازات والعطاء. في هذا السياق الحزين، قدمت المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية تعازيها الحارة لعائلة الفقيد، معربة عن عميق أسفها لهذا المصاب الجلل. يمكن للراغبين في متابعة بيانات الرئاسة زيارة صفحتها الرسمية على فيسبوك: https://www.facebook.com/AlgerianPresidency/?locale=ar_AR.
يُعد المرحوم أحسن خلاص من الوجوه الإعلامية التي تركت بصمة واضحة في المشهد الإعلامي الجزائري. شغل الفقيد منصب رئيس تحرير قناة الوطنية TV، وكان آخر ما تقلده في مسيرته المهنية الحافلة، بالإضافة إلى كونه منتج برنامج “مراقبون” السياسي الشهير، الذي كان منبرًا مهمًا لتحليل القضايا الوطنية والدولية.
تميز الإعلامي الراحل بنزعته التحليلية الثاقبة، وقدرته الفائقة على استشراف أبعاد الأحداث السياسية في البلاد بعمق وموضوعية. كان أحسن خلاص بحق أحد أعمدة الرصانة والاحترافية في الإعلام الجزائري، ويُشهد له بتفانيه في أداء رسالته النبيلة.
لم يقتصر عطاء أحسن خلاص على شاشات التلفزيون أو صفحات الجرائد، بل امتد ليشمل تكوين أجيال عديدة من الصحافيين الشباب. يشيد عشرات الإعلاميين اليوم بحكمته وتوجيهاته القيمة التي ساهمت في صقل مواهبهم وتعميق فهمهم لأخلاقيات المهنة وصعوباتها. كما تعرف الجمهور الجزائري على قلمه من خلال مقالات الرأي الرصينة التي نشرها في كبرى العناوين الصحفية، والتي كانت دائمًا تحمل رؤى معمقة وتحليلات بناءة تركت أثرًا واضحًا في الوعي العام.
برحيل أحسن خلاص، يخسر الإعلام الجزائري ركنًا أساسيًا ومرجعًا مهنيًا بارزًا. سيبقى إرثه الإعلامي ومساهماته الفكرية منارات تضيء درب الأجيال القادمة من الصحافيين، وذكرى عطائه ستبقى خالدة في قلوب من عرفوه وعملوا معه ومن استمتعوا بإنتاجه الفكري والإعلامي.




