الأخبار الوطنية

بالشلف: الدرك الوطني يوقف مسير صفحة سياحية وهمية متورط في النصب الإلكتروني عبر تيك توك

في إطار جهود مكافحة الجريمة الإلكترونية والنصب عبر الإنترنت، أعلنت المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بالشلف عن إنجاز أمني هام تمثل في توقيف شخص يشتبه في تورطه بقضية نصب واحتيال واسعة النطاق استهدفت مواطنين عبر منصات التواصل الاجتماعي. هذه العملية تأتي لتؤكد التزام الأجهزة الأمنية بملاحقة مرتكبي الجرائم الرقمية وحماية مستخدمي الإنترنت من الاستغلال.

المشتبه فيه، المدعو (د.ع)، تم توقيفه بعد تحقيق معمق كشف عن إدارته لصفحة سياحية وهمية على منصة تيك توك تحمل اسم TOURISM VOYAGE. لم يقتصر نشاطه الاحتيالي على هذه المنصة فحسب، بل قام أيضًا بتثبيت وجود وهمي لنشاطه على تطبيق التموقع الجغرافي Google Maps تحت مسمى TRAVEL RAHAF. هذه الأساليب المبتكرة في النصب الإلكتروني سمحت له بالإيقاع بعدد من الضحايا الباحثين عن عروض سياحية أو خدمات سفر.

استغل المحتال الصفحات والأسماء الوهمية لخداع الضحايا وإيهامهم بوجود عروض سفر مغرية أو حزم سياحية غير موجودة على أرض الواقع. وقد مكنه هذا الأسلوب من الحصول على مبالغ مالية بطرق غير مشروعة، مستغلاً الثقة التي يوليها الكثيرون للصفحات التي تبدو احترافية على الإنترنت ومواقع تحديد المواقع الجغرافية. وتعد هذه القضية مثالاً على التحديات المتزايدة التي تفرضها الجرائم الإلكترونية على الأجهزة الأمنية والمجتمع ككل.

في ضوء هذه التطورات، وجهت المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بالشلف نداءً عاجلاً إلى كل شخص يعتقد أنه وقع ضحية لأفعال المشتبه فيه. تدعو الجهات الأمنية المتضررين إلى ضرورة التقدم لنيابة الجمهورية لدى محكمة الشلف، أو التوجه مباشرة إلى مصلحة البحث والتحري للدرك الوطني بالشلف. يأتي هذا النداء لتمكين الضحايا من إيداع شكاوى رسمية أو الإدلاء بشهاداتهم، وهو أمر حيوي لدعم التحقيق الجاري واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة في هذه القضية الحساسة.

إن نجاح الدرك الوطني في كشف هذه القضية وتوقيف المشتبه فيه يسلط الضوء على أهمية الحذر واليقظة عند التعامل مع العروض والخدمات المقدمة عبر الإنترنت، خاصة تلك التي تبدو مغرية بشكل مبالغ فيه. وتؤكد هذه القضية على ضرورة التحقق من مصداقية المصادر قبل تقديم أي معلومات شخصية أو دفع مبالغ مالية، وذلك لتجنب الوقوع ضحية لمثل هذه العمليات الاحتيالية المتطورة التي تستغل الفضاء الرقمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى