الرياضة

إنفانتينو يدافع بقوة عن نجاح مونديال 2026 ويهاجم منتقديه داعيًا للتركيز على قيم كرة القدم الجامعة

وجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، رسالة شديدة اللهجة إلى الأصوات المنتقدة لكأس العالم 2026، مؤكداً أن البطولة حققت نجاحاً باهراً على كافة المستويات. دعوة صريحة للابتعاد عن السلبية والتركيز على الجوانب الإيجابية التي طبعت هذا الحدث الكروي العالمي الضخم.

جاءت تصريحات إنفانتينو في منشور مطول عبر حسابه الرسمي على منصة إنستغرام، أعاد الاتحاد الدولي لكرة القدم نشره بعد اختتام المونديال الذي استمر لستة أسابيع. كتب رئيس الفيفا بوضوح: “أشعر بالأسف لأنكم كنتم منشغلين بالكراهية والانتقادات لدرجة أنكم لم تشاهدوا كل ما حدث”.

دعا إنفانتينو كل من أمضى وقته وطاقته في نشر الكراهية إلى التفكير والتأمل، والبحث عن السعادة في جوانب أخرى من الحياة أو حتى مشاهدة مباراة كرة قدم، بدلاً من التركيز على السلبية. مشدداً على أن “الفيفا” كانت تعمل جاهدة على الأرض لتنظيم “أفضل عرض في العالم”.

وأكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم أن البطولة جرت في أجواء آمنة بنسبة 100 بالمائة، حيث لم تُسجل أي أعمال عنف تذكر، بل سادتها أجواء من الفرح والاحتفال بين الجماهير من مختلف أنحاء العالم. وهذا النجاح الأمني والتنظيمي يمثل إنجازًا كبيرًا لكأس العالم 2026.

تطرق إنفانتينو أيضاً إلى الجدل المحيط بقيود السفر إلى الولايات المتحدة، معتبراً أن التركيز انصب بشكل غير متناسب على حالات محدودة لم تتمكن من الحصول على تأشيرات الدخول. في المقابل، تمكن ملايين المشجعين من السفر وحضور المباريات، مؤكداً قدرة كرة القدم العالمية على جمع الشعوب وتجاوز التحديات السياسية. وأشار إلى أن المنتخب الإيراني دخل الأراضي الأمريكية دون عراقيل، رداً على تلك الانتقادات.

ولم يغفل رئيس الفيفا تناول قضية الحكم الصومالي عمر أرتان، الذي مُنع من إدارة مباريات كأس العالم لأسباب أمنية، بالإضافة إلى مراجعة العقوبة التأديبية الخاصة بمهاجم المنتخب الأمريكي فولارين بالوغون. دافع إنفانتينو عن هذه القرارات، مشيراً إلى أنها إجراءات روتينية ومتبعة في العديد من البطولات الكبرى، ورفض الاتهامات بالتدخلات السياسية في هذه الملفات.

وفي ختام رسالته، دعا جياني إنفانتينو منتقديه إلى الابتعاد عن خطاب الكراهية، مذكراً بأن كرة القدم يجب أن تظل وسيلة لنشر السلام والتقارب بين الشعوب. وشدد على أن الاتحاد الدولي لكرة القدم سيواصل العمل الدؤوب من أجل تطوير اللعبة وتعزيز قيمها الإنسانية السامية. يذكر أن الولايات المتحدة وكندا والمكسيك استضافت هذا المونديال، وتوج بلقبه المنتخب الإسباني على حساب نظيره الأرجنتيني.” وستسعد الجماهير بمتابعة المزيد من أخبار الملاعب الأمريكية في المستقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى