عملية نوعية بالمسيلة: الجمارك والجيش يحبطان تهريب كمية ضخمة من الأقراص المهلوسة

في ضربة استباقية وناجحة لتجار السموم، تمكنت مصالح الجمارك الجزائرية بالمسيلة، بالتنسيق الفعال مع أفراد الجيش الوطني الشعبي، من إحباط محاولة تهريب ضخمة للأقراص المهلوسة. تأتي هذه العملية لتؤكد اليقظة المستمرة للأجهزة الأمنية في حماية المجتمع من آفة المخدرات.
العملية النوعية أسفرت عن ضبط كمية معتبرة بلغت 43.800 قرص مهلوس من نوع بريغابالين 300 ملغ، وهي أقراص ذات منشأ أجنبي معروفة بتأثيراتها الخطيرة على الصحة العقلية والجسدية للمتعاطين. كانت الأقراص المهربة مخبأة بإحكام داخل حقيبتين وضعتا في الصندوق الخلفي لسيارة سياحية، في محاولة يائسة لتجاوز نقاط التفتيش الأمنية.
المديرية العامة للجمارك، في بيان لها، أشارت إلى أن يقظة عناصر الفرقة المتعددة المهام للجمارك بالمسيلة، وتعاونهم الميداني مع قوات الجيش، كان له الدور الحاسم في كشف هذه الشبكة. ولم تقتصر العملية على حجز البضاعة المحظورة فحسب، بل شملت كذلك مصادرة وسيلتي النقل المستخدمتين في عملية التهريب، وهما السيارة السياحية والحقيبتان المضبوطتان.
على إثر هذه العملية الناجحة، تم توقيف خمسة مخالفين مشتبه بهم، والذين أحيلوا مباشرة على الجهات القضائية المختصة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حقهم، تمهيدًا لمحاكمتهم بتهمة الاتجار بالمؤثرات العقلية.
تندرج هذه الجهود المشتركة ضمن الاستراتيجية الوطنية الشاملة التي تتبناها الجزائر لمكافحة التهريب والجريمة المنظمة، وخصوصًا التصدي لظاهرة الاتجار بالمخدرات والأقراص المهلوسة التي تهدد أمن واستقرار المجتمع وصحة شبابه. وتؤكد الأجهزة الأمنية عزمها الراسخ على مواصلة حربها ضد هذه الآفة، بفضل التنسيق المحكم واليقظة الدائمة في كافة ربوع الوطن.




