ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال فنزويلا إلى 920 قتيلاً وسط جهود إنقاذ دولية
ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين القويين اللذين ضربا فنزويلا يوم الأربعاء الماضي إلى 920 قتيلاً، فيما قدّرت الأمم المتحدة عدد المفقودين بأكثر من 50 ألف شخص. وأعلن رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز، اليوم السبت، عن هذا الرقم المأساوي.
تسبب الزلزالان، اللذان بلغت قوتها 7.2 و7.5 درجات على مقياس ريختر، بالإضافة إلى نحو 20 هزة ارتدادية، في حالة من الذعر بين سكان البلاد. وقد أدت هذه الكوارث إلى دمار هائل في عدد من المناطق، واهتزاز أسس الحياة اليومية في فئة واسعة من السكان.
كما أعلنت الأمم المتحدة عن نشر فرق إنقاذ من 17 دولة للمشاركة في عمليات البحث عن ناجين، بينما أكدت الولايات المتحدة وصول فرقة عسكرية أمريكية أولى إلى كراكاس بقيادة جنرال من مشاة البحرية.
وفقاً للمعلومات الأولية، أعلنت رئيسة فنزويلا بالوكالة، ديلسي رودريغيز، تسجيل 32 حالة وفاة وأكثر من 700 مصاب، مشيرة إلى أن هذه الأرقام قد ترتفع مع استمرار عمليات البحث والتقييم الميداني.
الأضرار كانت واسعة النطاق، حيث انهارت العديد من المباني وتوقفت حركة النقل والمطارات. وقد أدى هذا الوضع إلى إعلان حالة الطوارئ في البلاد. وأكدت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن الزلزال الأول كان جزءاً من حدث زلزالي مزدوج، مع تحديث تقدير قوة إحدى الهزتين.
في أعقاب الكارثة، أصدر النظام الأمريكي للتحذير من التسونامي إنذاراً بخصوص احتمال تشكل موجات مد عاتية قد تؤثر على بويرتوريكو والجزر العذراء الأمريكية. بينما تتواصل جهود الإنقاذ في المناطق المتضررة، تتزايد المخاوف بشأن الأعداد المحتملة للضحايا مع استمرار الهزات الارتدادية وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق المنكوبة.



