وزير الخارجية أحمد عطاف يجتمع بالجالية الجزائرية في سلوفاكيا ويستمع لانشغالاتها الحيوية

في إطار زيارة رسمية هامة، وبتكليف من رئيس الجمهورية، التقى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، السيد أحمد عطاف، اليوم، بأعضاء من الجالية الجزائرية الكريمة المقيمة في سلوفاكيا. جرى هذا اللقاء الأخوي بمقر السفارة الجزائرية في العاصمة السلوفاكية، وشكّل مناسبة محورية لتعزيز أواصر التواصل المباشر بين الحكومة ومواطنيها في المهجر.
شهد اللقاء تبادلاً صريحًا ومثمرًا للحديث، حيث حرص الوزير عطاف على الإطلاع عن كثب على ظروف إقامة أفراد الجالية الجزائرية في سلوفاكيا. هذه الخطوة تعكس اهتمام الدولة العميق بأبنائها في الخارج، وحرصها على متابعة أوضاعهم وتحدياتهم اليومية. كما استمع الوزير باهتمام بالغ للانشغالات والأولويات التي طرحها ممثلو الجالية، والتي غالبًا ما تتمحور حول الخدمات القنصلية، الحفاظ على الهوية الثقافية، وتسهيل الإجراءات الإدارية.
من جانبه، أكد السيد أحمد عطاف على الأهمية البالغة لدور الجالية الجزائرية في سلوفاكيا، مشددًا على أنهم يمثلون سفراء للجزائر في هذا البلد الأوروبي. وأشار إلى أن تواجدهم الفعال يسهم بشكل مباشر في تعزيز الروابط الإنسانية والثقافية بين الجزائر وسلوفاكيا. كما دعاهم إلى مواصلة جهودهم في توطيد جسور التواصل بين الشعبين، من خلال نقل قيمهم الثقافية الأصيلة والمساهمة في التعريف بالجزائر كبلد ذي تاريخ عريق وحضارة غنية.
يأتي هذا الاجتماع ليؤكد مجددًا التزام القيادة الجزائرية بالتواصل المستمر مع جاليتها في مختلف أنحاء العالم، وتقديم الدعم اللازم لهم. إن مثل هذه اللقاءات المباشرة تعزز الثقة المتبادلة وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون، بما يخدم مصالح الجالية ويساهم في تحقيق الأهداف الوطنية العليا. وتعتبر هذه الزيارات فرصة حقيقية لبلورة حلول عملية للانشغالات المطروحة.




