مولودية الجزائر تسقط في فخ التعادل السلبي أمام سانداونز وتتعقد وضعيتها بدوري أبطال إفريقيا

تلقى عشاق مولودية الجزائر صدمة جديدة بتعثر فريقهم أمام ضيفه الجنوب إفريقي ماميلودي سانداونز، حيث انتهى اللقاء بالتعادل السلبي على أرضية ملعب علي عمار “علي لابوانت” بالدويرة. هذا التعادل المحبط، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثالثة لبطولة دوري أبطال إفريقيا، جاء ليزيد من تعقيد مهمة “العميد” في سباق التأهل للدور ربع النهائي.
دخل لاعبو مولودية الجزائر المواجهة وعينهم على تدارك الهزيمة القاسية التي تعرضوا لها في الجولة الافتتاحية أمام الهلال السوداني. كان الدعم الجماهيري الكبير حاضرًا بقوة، مانحًا الفريق دفعة معنوية هائلة على أمل تحقيق الانتصار الأول في هذه النسخة من دوري أبطال إفريقيا، إلا أن الأداء فوق المستطيل الأخضر لم يرتقَ إلى مستوى الطموحات العالية.
سيطرت الحيرة على أداء “ممثل الجزائر” في أغلب فترات اللقاء، حيث عجز الفريق عن فرض أسلوب لعبه الخاص أو بناء هجمات خطيرة ومنظمة تهدد مرمى الضيوف. اعتمدت المولودية بشكل كبير على الهجمات المرتدة السريعة، لكن التسرع وسوء اللمسة الأخيرة حال دون استغلال الفرص القليلة التي أتيحت للمهاجمين، ليظل الشباك نظيفًا طوال التسعين دقيقة.
لم تفلح التغييرات التكتيكية التي أجراها الجهاز الفني في الشوط الثاني في إحداث الفارق المطلوب، وظلت الخطورة غائبة عن كلا المرميين بشكل لافت. بهذه النتيجة، حصدت مولودية الجزائر نقطتها الأولى في المجموعة الثالثة، لتكتفي بالمركز الثالث مؤقتًا. هذه الوضعية تضع الفريق تحت ضغط كبير، وتجعل الجولات القادمة حاسمة ومفصلية في تحديد مصيره في هذه البطولة القارية المرموقة.
بات على “العميد” مراجعة حساباته بجدية والعمل على تصحيح الأخطاء لضمان عودة قوية للمنافسة. فالطريق نحو ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا يتطلب أداءً أكثر فعالية وحضورًا ذهنيًا وبدنيًا أقوى، لكي يتمكن الفريق من تحقيق حلم الجماهير الجزائرية التي تطمح لرؤية فريقها يتألق قارياً. لمزيد من التحليلات والتفاصيل، يمكنكم زيارة موقع dzsportsnews.com.