الجزائر تودع أحد رواد ألعاب القوى: اللجنة الأولمبية تعزي في رحيل المدرب محمد زروقي

تلقت الأوساط الرياضية الجزائرية ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة المدرب الوطني القدير محمد زروقي، الذي يُعد قامة رياضية بارزة وأحد أبرز أخصائيي رياضة القفز العالي في تاريخ ألعاب القوى الجزائرية. يُشكل رحيل الفقيد خسارة فادحة للرياضة الجزائرية، التي فقدت بوفاته معلمًا من معالمها، ومربيًا للأجيال الرياضية الصاعدة.
وفي هذا السياق، تقدّم رئيس اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية، السيد عبد الرحمان حماد، بأخلص وأعمق التعازي والمواساة، معربًا عن صدمة الجميع بهذا المصاب الجلل. وقد أكدت رسالة التعزية الرسمية تسليم الجميع بقضاء الله وقدره، مشيدةً بالإرث الكبير الذي تركه المدرب زروقي في مجال تخصصه.
لقد كرس المدرب محمد زروقي حياته لخدمة ألعاب القوى الجزائرية، مساهمًا بفعالية في تطوير رياضة القفز العالي على وجه الخصوص. لم يكن مجرد مدرب، بل كان مرشدًا وموجهًا لأجيال من الرياضيين الجزائريين، تاركًا بصمات واضحة في مسيرة العديد منهم على الصعيدين الوطني والدولي. إسهاماته الجليلة جعلت منه رمزًا للعطاء والتفاني في عالم الرياضة الجزائرية.
وبالنيابة عن أعضاء اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية كافة، أعرب السيد عبد الرحمان حماد عن خالص تعازيه ومواساته لعائلة الفقيد وذويه، ولأسرة ألعاب القوى الجزائرية العريضة. كما دعا المولى عز وجل أن يتغمد الراحل بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه وكل الأسرة الرياضية الصبر والسلوان في هذا الظرف الأليم.
إن رحيل المدرب محمد زروقي يمثل فقدانًا كبيرًا للمشهد الرياضي الجزائري. سيبقى اسمه خالدًا في سجلات ألعاب القوى الوطنية، وستظل ذكراه مصدر إلهام لكل من سعى ويستمر في السعي لرفع راية الرياضة الجزائرية عاليًا. رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته.