الدخول الجامعي 2026-2027: تدشين تخصصات جديدة ورقمنة شاملة في الجزائر

أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، على ندوة صحفية عقدت بمقر الوزارة، تم خلالها استعراض أبرز مستجدات منشور توجيه وتسجيل الطلبة الجدد الحاصلين على شهادة البكالوريا دورة 2026، بالإضافة إلى التحضيرات الخاصة بالدخول الجامعي 2026-2027.
وخلال الندوة، أعلن الوزير أن عملية تسجيل حاملي بكالوريا 2026 ستبدأ اعتبارًا من 15 جويلية، حيث ستتم عملية التسجيل بشكل رقمي بالكامل، في إطار جهود الوزارة للانتقال من المعاملات الورقية إلى أنظمة رقمية متطورة، مما يعكس التزام الدولة بتلبية احتياجات المجتمع.
أكد الوزير أن المنشور الجديد يعكس مجموعة من التحولات الرقمية والبيداغوجية التي تهدف إلى تأسيس جامعة منفتحة وملائمة للتحولات الاقتصادية والاجتماعية. وأوضح أن جميع العمليات، بدءًا من 15 جويلية 2026، ستتم بشكل رقمي بنسبة 100 بالمائة.
كما قدم بداري تهانيه لكافة إطارات القطاع والطلبة والأساتذة بمناسبة إحياء الذكرى الـ 64 لاسترجاع السيادة الوطنية، مشيرًا إلى أن المستجدات تتماشى مع رؤية الدولة التنموية، التي تسعى إلى تعزيز دور الجامعة في بناء مهنيي الغد وفي دعم اقتصاد المعرفة والاقتصاد الرقمي.
أحد أبرز التحولات هو رقمنة المنشور، حيث تم تطويره ليكون على منصة رقمية تفاعلية وديناميكية، تتضمن حلولاً ذكية لدعم الطلبة الجدد. هذه المنصة تعتمد على مبدأ الذكاء الاصطناعي، مما يتيح للطلاب طرح أسئلتهم والحصول على إجابات فورية، مما يسهم في تسهيل عملية التوجيه الأكاديمي.
وأشار الوزير إلى إضافة تطبيق جديد يتيح حساب المعدل الموزون بشكل فوري، بالإضافة إلى تقنيات تنقيب البيانات لتحليل المعطيات وتوجيه الطلبة بطرق ذكية.
في الجانب الأكاديمي، أشار إلى إدخال مسارات جديدة تلبي احتياجات سوق العمل، مثل مسار مهندس دولة في الذكاء الاصطناعي، والذي يستهدف تكوين 30 ألف مهندس بحلول عام 2030، فضلاً عن تكوينات في مجالات أخرى مثل الإعلام الآلي الكمومي.
أخيرًا، أعلن الوزير عن إدراج مواد جديدة في البرامج التعليمية مثل مادة تاريخ الجزائر الوطنية، بهدف تعزيز قيم الانتماء الوطني لدى الطلاب، ودعم الابتكار ومبادرات ريادة الأعمال.
في نهاية المطاف، تعتبر هذه التحولات خطوة مهمة نحو تعزيز مكانة التعليم العالي في الجزائر وتمكين الطلبة من التكيف مع احتياجات العصر الرقمي.




