الدكتورة خليدة بوفدش: مسيرة مهنية بارزة في الطب والسياسة الجزائرية

تمثل الدكتورة خليدة بوفدش، رئيسة المجلس الشعبي الوطني، مثالاً يحتذى به في التميز في العمل الصحي والسياسي في الجزائر. يجسد مسارها المهني العديد من الخبرات التي راكمتها على مر السنوات، إذ بدأت حياتها الجامعية بتخرجها كطبيبة عامّة من جامعة الجزائر سنة 2008.
وُلدت في 27 ماي 1982، وهي متزوجة ولها بنتان، ما يبرز دورها كأم محترفة في مجالها. تسعى الدكتورة بوفدش دوماً للارتقاء بمستواها العلمي، حيث حصلت في عام 2019 على شهادة الدراسات المتخصصة في أمراض الحساسية والمناعة السريرية.
بدأت مسيرتها العلمية في مؤسسات صحية عدة، قبل أن تنضم إلى المركز الاستشفائي الجامعي ببني مسوس، حيث تخصصت في مجال حساسية المناعة. ومع قدرة اختراقها لقطاعات مختلفة، تحملت مسؤوليات إدارية في مديرية الصحة لولاية الجزائر منذ عام 2023.
في الحياة السياسية، انخرطت الدكتورة خليدة بوفدش حيث انتُخبت كعضو في المجلس الشعبي البلدي ببرج البحري من 2012 إلى 2017، ثم في المجلس الشعبي الولائي للجزائر منذ عام 2021. كما تعزز انتماؤها لحزب جبهة التحرير الوطني من خلال مشاركتها النشطة في التنظيمات الحزبية، إذ تشغل عضوية اللجنة المركزية وترأس لجنة المرأة في محافظة الدار البيضاء.
تتميز خدمتها أيضا بالانخراط في الهيئات العلمية والمهنية، حيث تسعى دوماً لتطوير مهاراتها. تعتبر خليدة بوفدش واحدة من الشخصيات البارزة التي تساهم في تعزيز دور المرأة الجزائرية في الحياة السياسة والعامة، مما يشجع المزيد من الفتيات على متابعة مسيرتهن في المجالات المختلفة. تسلط قصتها الضوء على أهمية التخصص والتفاني في العمل.




