الدموع تملأ ملعب أزتيكا بعد وداع المكسيك في كأس العالم 2026

تبخَّر حلم المكسيك في كأس العالم لكرة القدم بخسارتها المفاجئة 3-2 أمام منتخب إنجلترا في ملعب أزتيكا العريق، مما كان له أثر موجع على الجماهير التي ملأت المدرجات. هذه المباراة التي جرت يوم الاثنين شكلت ضربة كبيرة لآمال المشجعين الذين كانوا يتوقعون تألق منتخب بلادهم واستمراره في البطولة.
وبعد التعادل القصير في بداية المباراة، تصاعد الضغط على لاعبي المكسيك، وعندما طُرد غاريل كوانساه من المنتخب الإنجليزي، انتعشت الآمال المحلية. لكن حلم التأهل إلى دور الثمانية لم يتحقق، حيث تمكنت إنجلترا من تسجيل هدفين قاتلين، رافضة بذلك أي فرصة للجماهير المكسيكية للاحتفال.
خرج الكثير من المشجعين من الملعب يذرفون الدموع، وكأن أحلامهم قد تحطمت أمام أعينهم. إليزابيث ماركوس، إحدى المشجعات، عبرت عن مشاعر الحزن قائلة: ‘انتهى الحفل. الأمر محزن، فقد أكملوا المباراة بعشرة لاعبين، لكن هذه هي كرة القدم.’
في قلب العاصمة، كان شارع ريفورما يعكس الحزن العميق، حيث تجمع الآلاف لمتابعة المباراة على شاشات عملاقة. أوليسيس تشافيز، أحد المشجعين، قال وهو متكئ على مقعد رطب: ‘من الصعب تقبل الأمر، إنه مؤلم للغاية.’ بينما أكدت آيشا بيرازا، التي سافرت من سينالوا، على الحسرة الكبيرة التي غمرت يومها الممتلئ بالأمل.
بالرغم من الخروج المبكر، تركت هذه النسخة من كأس العالم العديد من الإيجابيات لمنتخب المكسيك، حيث سجل 10 أهداف، وهو أعلى عدد منذ عام 1998. إلا أن النتيجة النهائية كانت مؤلمة، حيث انتهى المطاف بالمنتخب في دور الستة عشر، دون القدرة على تحقيق المزيد. الآن، تترقب الجماهير عودة المنتخب في البطولات القادمة.