الدوري الكندي يناقش 17 هدفاً ملغىً في المونديال ويتطلع لتحديث قانون التسلل

أعلن الدوري الكندي الممتاز لكرة القدم أن كأس العالم 2026 قد أتاح فرصة قيمة للنقاش مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) حول بعض القوانين الرئيسية. حيث كان هدف كريستيانو رونالدو الملغى واحداً من 17 هدفاً تم إلغاءه في المونديال، كان بالإمكان احتسابه لو كانت قاعدة “التسلل الواضح” قد استخدمت.
الدوري الكندي يتبنى هذا الموسم تجربة جديدة تهدف إلى تحسين القوانين التي تحكم التسلل، بالتعاون مع الفيفا، حيث تعتبر القاعدة الجديدة أن المهاجم في وضع سليم ما لم يكن هناك فجوة واضحة بينه وبين المدافع. مما يوفر مزيداً من الشفافية للقرارات التحكيمية ويعزز اللعب الهجومي.
أشارت حادثة مباراة البرتغال وكرواتيا إلى الحاجة الملحة لمثل هذه التعديلات، بعد أن تم إلغاء هدفين، أحدهما لرونالدو، بسبب التسلل. وقد أعرب كوستا سميرنيوتيس، نائب الرئيس التنفيذي للدوري الكندي، عن سعادته بمناقشة هذه التجربة مع الفيفا بعد انتهاء المونديال.
ويأمل سميرنيوتيس أن تكون هذه التجربة دائمة وتساعد في تصحيح بعض المواقف الجدلية في العالم، لتعزيز الإثارة والأداء في المباريات. كما ستفتح نتائج هذه النقاشات آفاقاً جديدة لضمان المساواة في المنافسة وتحسين فهم الجماهير لتحركات اللاعبين.
الحديث حول التسلل الواضح يبرز أهمية التغيرات الطفيفة التي قد تحدث تأثيرات كبيرة على مجرى المباراة، خاصة في البطولات الكبيرة مثل كأس العالم. فمع احتدام المنافسة، يبقى السؤال الأهم: هل ستقبل الفيفا بتطبيق هذه القواعد الجديدة في المستقبل؟