السويد تستعد لموجة غيابات عن العمل مع انطلاق كأس العالم 2026

تستعد الشركات السويدية لتقليل الإنتاجية خلال أسابيع كأس العالم 2026، حيث تشير توقعات هيئة الإحصاء السويدية إلى ارتفاع ملحوظ في حالات الغياب القصير الأمد. يأتي ذلك بعد أن أظهر تحليل للعامين الماضيين زيادة حادة في نسبة الغياب خلال الفترات التي تُعقد فيها بطولات كرة القدم الكبرى.
وفقًا للبيانات، ارتفعت نسبة الغياب إلى 27٪ في أسابيع يونيو ويوليو التي تشهد مباريات كأس العالم، مقارنة بـ 19٪ في الأسابيع العادية. وتظهر الأرقام التاريخية بين 2005 و2025 أن احتمال الغياب القصير يزداد بنسبة 57٪ عندما تكون هناك بطولة دولية.
السكان السويديون معروفون بتوازنهم بين العمل والحياة، ومن المتوقع أن يبدأ الكثيرون إجازاتهم الصيفية مبكرًا أو يأخذوا أيامًا متقطعة لمتابعة المباريات، خاصةً مع توقيت بعض اللقاءات في ساعات الليل الأوروبية.
قالت لينا يوهانسون، خبيرة الإحصاء في الهيئة، إن “نسبة الغياب القصير عن العمل تبلغ 19 في المائة في أسابيع غير المخصصة للبطولات، وتصل إلى 27 في المائة عندما تكون هناك بطولة كرة قدم”. وأضافت أن الارتباط المباشر بين الغياب والبطولة ليس كاملاً، لكن الاتجاه واضح.
من جانبه، عبّر الجناح أنطوني إيلانغا، الذي شارك من مقاعد البدلاء في مباراة تونس، عن دهشته قائلاً: “إنه لأمر جنوني ما يمكن أن تفعله بطولة للسويد بأكملها”، مشيدًا بروح الجماهير التي تجمع الناس معًا.
في خضم هذه الظاهرة، يواجه المنتخب السويدي منافسة صعبة في المجموعة السادسة بعد فوزه الأول على تونس 5‑1، وسيواجه هولندا في مباراة حاسمة في هيوستن يوم السبت.
تتوقع الشركات أن تتعامل مع هذه الارتفاعات عبر تعديل جداول العمل وتوفير مرونة للموظفين لمتابعة الأحداث. هل ستؤدي هذه الظاهرة إلى إعادة التفكير في سياسات الإجازات الصيفية؟ شارك رأيك في التعليقات.
https://static.srpcdigital.com/2026-06/1607546.jpeg
https://static.srpcdigital.com/2026-06/1607547.jpeg