الجزائر تكرم أبرز مُصدّريها: تتويج الفائزين بجائزة رئيس الجمهورية لأحسن مُصدِّر 2025 ودعم الصادرات

شهدت ولاية قسنطينة احتفالية وطنية كبرى بتكريم نخبة من المؤسسات الجزائرية بجائزة رئيس الجمهورية لأحسن مُصدِّر لسنة 2025. يأتي هذا الحدث البارز ليؤكد التزام الجزائر الراسخ بتعزيز صادراتها خارج قطاع المحروقات، وتحفيز الشركات الوطنية على التميز والمساهمة في تنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسيته بالأسواق الدولية. الجائزة تجسد رؤية استراتيجية لدعم المنتوج الجزائري.
تعتبر هذه الجائزة السنوية محفزاً قوياً للقطاع الاقتصادي، حيث تسلط الضوء على جهود المؤسسات في اختراق الأسواق العالمية بمنتجات وخدمات عالية الجودة. إن ترقية الصادرات الوطنية تشكل ركيزة أساسية لبناء اقتصاد متنوع ومستدام، يقلل من الاعتماد على المحروقات ويخلق فرص عمل ويدعم النمو الاقتصادي الشامل.
توزعت الجوائز على فئات رئيسية تعكس تنوع النسيج الاقتصادي. في فئة مصدِّري المنتجات الفلاحية، فازت مؤسسة حدود سليم (ETS HADDOUD SALIM) بجائزة أحسن مُصدِّر لسنة 2025، تقديراً لجهودها في تصدير التمور الجزائرية. كما توِّجت الشركة الوطنية للكهرباء والغاز سونلغاز (SPA SONELGAZ) بجائزة أفضل مُصدِّر في فئة الخدمات، مما يعكس قدرة الشركات الجزائرية على تقديم خدمات تنافسية دولياً.
وفي قطاع الصناعة الصيدلانية، نالت الشركة ألداف – نوفو نورديسك (SPA ALDAPH NOVO NORDISK) جائزة أحسن مُصدِّر لسنة 2025، بفضل مساهمتها في توسيع حضور المنتجات الصيدلانية الجزائرية بالأسواق الخارجية. وعادت جائزة أفضل مُصدِّر في فئة الصناعات الغذائية لشركة سوبكو بالماري (SARL SOBCO). ولتشجيع المبادرات الريادية، توِّجت مؤسسة عباس تركي سعاد (ABBAS TURKI SOUAD) بجائزة أفضل مُصدِّر شاب، تثميناً لإسهاماتها في تنشيط حركة التصدير خارج المحروقات وتوفير نماذج ناجحة.
تعكس هذه التكريمات الأهمية القصوى التي توليها الدولة لترقية وتنويع الصادرات الوطنية وتحفيز المتعاملين الاقتصاديين. إنها دعوة لمزيد من الابتكار والاجتهاد لتعزيز تنافسية المنتوج الجزائري في الأسواق الدولية، والمضي قدماً نحو تحقيق الأهداف الاقتصادية الطموحة.




