المسؤول الوحيد عن رفع إيقاف بالوغون في كأس العالم 2026 يثير الجدل

في قرار مثير للجدل، كشفت صحيفة التايمز البريطانية أن الإماراتي محمد الكمالي، رئيس لجنة الانضباط في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، هو المسؤول الوحيد عن إلغاء إيقاف مهاجم منتخب الولايات المتحدة فولارين بالوغون، من دون إشراك بقية الأعضاء. هذا القرار يعتبر سابقة تاريخية في كأس العالم، حيث جرت العادة على تنفيذ الإيقاف التلقائي لأي لاعب يحصل على بطاقة حمراء.
الكمالي اتخذ قرار إيقاف بالوغون مباراة واحدة مع تعليق تنفيذ العقوبة لمدة عام تحت الاختبار، مما سمح له بالمشاركة في مباراة دور الـ16 أمام بلجيكا رغم طرده في مباراة البوسنة والهرسك. هذه الخطوة أثارت تساؤلات عديدة حول شفافية عملية اتخاذ القرارات داخل فيفا، حيث اعتبر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب أنه تدخل شخصياً في القضية، مما أثار انتقادات واسعة. لقد اعتبرت رابطة الدوريات الأوروبية (يويفا) القرار بأنه غير مسبوق وغير مفهوم، مما يزيد الضغوط على فيفا لتوضيح العملية وإجراءات اتخاذ القرار.
من اللافت أن هذه الحادثة ليست الوحيدة في تاريخ فيفا، حيث تم إنصاف قضايا انضباطية سابقة بواسطة عضو واحد فقط، إلا أن تعيين الكمالي كمنفرد في هذه القضية أثار الاستغراب. في نفس السياق، عبر إنفانتينو عن اهتمامه بتوسيع كأس العالم 2030، وهو ما قد يعيد ترتيب الأمور للبطولة القادمة.
ومع انطلاق كأس العالم 2026، تظل هذه القضايا الانضباطية تثير الجدل، وسط توقعات بمزيد من التوترات والمنافسات في المستقبل. دعونا ننتظر ونرى ما ستسفر عنه البطولة، وكيف ستؤثر هذه القرارات على فرق ومنتخبات كرة القدم.