النرويج تحتفل بفوزها 3-2 على السنغال في مونديال 2026 بأجواء الفايكينغ

عادت النرويج إلى أكبر مسرح لكرة القدم بعد 28 عاماً لتكتب فصلاً جديداً من بطولتها. في مباراة مشتعلة أمام السنغال سجلت النرويج فوزاً 3-2 في ملعب نيويورك نيوجيرزي يوم الثلاثاء، لتؤكد أن أسلوبها الهجومي السريع بقيادة إرلينغ هالاند ومارتن أوديغارد لم يغب عن الساحة.
الأنفاس ارتفعت في المدرجات عندما انطلقت جماهير النرويج في احتفال فريد مستوحى من أسلاف الفايكينغ. المشجعون أجروا حركات تشبه التجديف في سفن الفايكينغ داخل ساحة أوسلو، ما أبرزته صورة https://static.srpcdigital.com/2026-06/1617764.jpeg. هذه الظاهرة انتشرت من الميدان إلى الحانات ووسائل النقل، لتصبح رمزاً للهيمنة النرويجية المستوحاة من تراثها البحري.
بعد صافرة النهاية، اجتمع اللاعبون مع الجماهير وأدوا رقصات التجديف على أرض الملعب، ليتابعها اللاعب ألكسندر سورلوث قائلاً: “إنه أمر رائع للغاية. اليوم أشعر ببعض التأثر تقريباً. لقد لعبنا ضد فريق رائع وكنّا أفضل منه. إنه شعور جنوني”.
مدرب المنتخب ستوله سولباكن صرح للهيئة الإذاعية الوطنية أن المباراة كانت “دعاية رائعة لكرة القدم”. الفوز يأتي في أعقاب انتصاره 4-1 على العراق في المباراة الافتتاحية، ما ضمن تأهل النرويج إلى مرحلة خروج المغلوب وجعلها تتصدر المجموعة مع ست نقاط. الآن ينتظرها مواجهة فرنسا في الجولة الأخيرة لتحدد إذا ما ستحقق الصدارة وتوجهها إلى دور الـ32 ضد أحد الفرق المتأهلة من المركز الثالث.
السنغال، من جانبه، سيحتاج إلى فوز على العراق ثم الاعتماد على أفضل نتيجة للمتأهلين من المركز الثالث لتبقى حية في البطولة. بينما تستمر موجة الفايكينغ النرويجية في التوسّع عبر الإنترنت، حيث أطلقت حركة “تجديف الفايكينغ” مقاطع فيديو انتشرت بسرعة، مؤكدة أن الاحتفالات الرياضية قد أخذت بعداً ثقافياً جديداً في هذا المونديال.