باراغواي تصنع التاريخ بإقصاء ألمانيا في كأس العالم 2026 واحتفالات لا تنتهي

في تفاصيل أجواء كأس العالم 2026، ازدهرت شوارع باراغواي ليلة الاثنين باحتفالات صاخبة عقب انتصار منتخبها التاريخي على ألمانيا، إحدى أعظم المنتخبات في تاريخ كرة القدم، بركلات الترجيح. هذه اللحظة التاريخية ليست مجرد انتصار رياضي؛ بل هي تجسيد للطموح والإرادة الوطنية، حيث أعلن الرئيس سانتياغو بينيا يوم الثلاثاء عطلة وطنية للاحتفال بهذا الانتصار الفريد.
اجتمع آلاف من مشجعي منتخب «ألبيروخا» في العاصمة أسونسيون، حيث اجتاحت المدينة موجة من الفرح والابتهاج. تعتبر هذه المرة الثانية فقط التي تتمكن فيها باراغواي من تحقيق فوز في الأدوار الإقصائية للمونديال. لازال أصداء ركلات الترجيح تتردد في الأذهان بعد مباراة مثيرة انتهت بالتعادل 1-1 قبل أن تتفوق باراغواي 4-3 في ركلات الترجيح، مما شكل مفاجأة من العيار الثقيل.
رغم أن ألمانيا لم تعرف الخسارة من قبل في ركلات الترجيح ضمن تاريخها في كأس العالم، إلا أن باراغواي أظهرت شجاعة رائعة، حيث تألقت دفاعياً وسجلت الركلة الحاسمة ليتوج فرحتها بفوز تاريخي. وأكد اللاعب أمادو سالومون: “منتخب باراغواي يظهر دوماً إصراره ورغبته في القتال حتى النهاية”.
عشاق كرة القدم في باراغواي يحتفلون بفخر، بينما تتجه الأنظار صوب المستقبل، حيث تنتظرهم مواجهة محتملة مع فرنسا، مرشحة اللقب، في دور الـ16. ردد الكثيرون: “هذه هي باراغواي، التي لا تستسلم أبدًا، ودائمًا ما تقاتل حتى النهاية”.
الانتقادات التي واجهها المدرب جوستافو ألفارو بعد الأداء في دور المجموعات تبدو وكأنها قد ولّت، حيث أثبت اللاعبون أن لديهم القدرة على صنع الأعاجيب. ومع خوضهم مباراة حاسمة ضد فرنسا، تبدو باراغواي محملة بالكثير من الثقة.
هذا النصر يمثل لحظة تاريخية في كرة القدم، ولكن الرحلة لم تنته بعد. مع مواجهتهم القادمة، يتطلع الجميع لرؤية ما يمكن لباراغواي تقديمه في الساحات العالمية.