بوكتينيو ينتقد السياسة والتلاعب بعد خروج الولايات المتحدة من كأس العالم 2026

عبر ماوريسيو بوكتينيو، المدير الفني لمنتخب الولايات المتحدة لكرة القدم، عن خيبة أمله الشديدة نتيجة ما وصفه بـ’السياسة والتلاعب’ التي أحاطت بخروج الفريق من كأس العالم 2026. جاءت تصريحاته بعد الخسارة القاسية 1-4 أمام المنتخب البلجيكي في دور الـ16، مساء الاثنين.
يأتي هذا الإخفاق بعد أن تمكن المهاجم فولارين بالوغون من المشاركة أساسياً عقب إلغاء عقوبة الإيقاف المفروضة عليه، بفضل تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي دعا رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، لمراجعة العقوبة المثيرة للجدل. ووصف بوكتينيو هذا الإجراء بأنه تدخل غير مقبول في شؤون اللعبة، حيث قال:”لم يؤثر ذلك بشكل مباشر على أدائنا، ولكنه بالتأكيد غيّر الأجواء البعيدة عن الملعب.”
وأضاف بوكتينيو:”أشعر بخيبة أمل من الكثيرين الذين أدخلوا السياسة في الموقف، بينما يتحدثون في نفس الوقت عن الأخلاق والنزاهة. كأس العالم هو حدث كرة القدم، ويجب أن يحكمه الفهم والعدل، لكن ما حدث كان بعيداً عن ذلك.”
خرج منتخب الولايات المتحدة من بطولته الأولى منذ عام 2002، رغم الجهود المبذولة على أرض الملعب. كما أشار المدافع تيم ريم إلى أن الضغوطات الخارجية لم تؤثر على تركيزهم كفريق، مؤكدًا أنهم كانوا مركزين بالكامل على الأداء والمنافسة.
بينما استمر الجدل حول مشاركة بالوغون، صرح حارس مرمى بلجيكا، تيبو كورتوا، بأنه يشعر بتحقيق فريقه النصر الذي أثبت قدرتهم على مواجهة التحديات. في الوقت نفسه، تواصل الاحتجاجات على تدخل الرئيس الأميركي في المسائل الرياضية، وسط دعوات لإعادة تقييم اللوائح الخاصة بالبطولات.
مع استبعاد الولايات المتحدة من المنافسة، تلتقي بلجيكا الآن مع إسبانيا في دور الثمانية، مما يفتح أمامها فرصة لتأكيد هيمنتها في كأس العالم 2026. يشهد المونديال توترات مستمرة وتغطية مكثفة من وسائل الإعلام، دافعةً الجماهير لتوقعات مثيرة للمباريات القادمة.