بونو الأخطبوط أساسي في مشوار المغرب نحو المجد في كأس العالم 2026

يعتبر ياسين بونو، المعروف بلقب ‘الأخطبوط’، اللاعب الأساسي الذي يعقد عليه المشجعون المغاربة آمالهم، خاصة بعد الأداء الرائع الذي قدمه في بطولة كأس العالم 2022. المنتخب المغربي يسعى لتكرار إنجازاته وتجاوز مراحل جديدة عندما يلتقي مجددًا مع فرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026 في مدينة بوسطن. بعد أن أصبح المغرب أول بلد عربي وأفريقي يصل إلى نصف النهائي في 2022، يستعد بونو لمواجهة التحديات الجديدة بشغف وثقة.
يواصل بونو، البالغ من العمر 35 عامًا، تألقه منذ بداية البطولة الحالية، حيث لعب دورًا حاسمًا في تأهل ‘أسود الأطلس’ إلى ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي. حيث ظهر بمستوى عالٍ في جميع المباريات السابقة، بدءًا من التعادل مع البرازيل، مروراً بالعلامة الفارقة ضد هولندا في ركلات الترجيح، وصولًا إلى المباراة الأخيرة ضد كندا.
قال بونو بعد المباراة: ‘نحن نأخذ كل مباراة على حدة، ونعمل جاهدين لتصحيح الأخطاء السابقة.’ تلك الروح الجماعية والتفاني كانت واضحة في أدائه، مما جعله محط إشادة من زملائه. صرح نصير مزراوي، مدافع مانشستر يونايتد، قائلًا: ‘كان بونو سببًا رئيسيًا في بقائنا في المباراة بتصدياته الرائعة.’
بفضل بونو، استطاع المنتخب المغربي الحفاظ على نظافة الشباك مرتين خلال البطولة الحالية، ليصبح أول حارس مرمى عربي وأفريقي يحقق هذا الإنجاز في نسختين متتاليتين. هذا الإنجاز ليس بالغريب على الحارس، الذي يشتهر بلعبه للمباريات بـ95 مباراة دولية، وحقق شباكًا نظيفة في 14 مباراة مع ناديه في الدوري الإسباني.
ولا يقتصر إشادة بونو على زملائه في الفريق، بل تعدت إلى الأساطير الكروية في العالم العربي، حيث وصفه عصام الحضري، أسطورة حراسة المرمى، بأنه ‘أفضل حارس مرمى عربي في التاريخ’، بينما أضفى محمد الدعيع، الحارس السعودي السابق، إشادة بالغة قائلاً: ‘بونو هو النجم الأبرز للمنتخب المغربي.’
ومع مسيرته الاحترافية التي بدأت منذ سن الـ20، شاهدنا كيف تطور بونو من لاعب استدعي للمنتخب فقط عام 2012 إلى أحد أبرز الحراس على الساحة الدولية. بفضل تفانيه ومهارته، يبدو أن بونو لن يهدأ حتى يرى منتخب بلاده يحقق مجدًا تاريخيًا في كأس العالم 2026. مع تأكيد الجميع على أهمية كل مباراة قادمة، تظل الأنظار مركّزة على بونو وجميع اللاعبين لتقديم أفضل ما لديهم في مواجهة فرنسا.