تحذيرات أمريكية لإيران من محاولات صهيونية لاغتيال وزراء كبار

حذرت الولايات المتحدة الأمريكية، إيران من مساعٍ محتملة للاغتيال من قبل الكيان الصهيوني تستهدف كبار المفاوضين الإيرانيين في محادثات وقف إطلاق النار. وقد أبدت واشنطن اعتراضاً شديداً، حيث طلبت من وسطاء إبلاغ طهران عن نوايا الكيان تجاه اغتيال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف.
وجاء في تقرير لصحيفة واشنطن بوست، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، أن رد فعل واشنطن كان سريعاً بعدما برزت تهديدات ملموسة ضد المسؤولين الإيرانيين خلال جولات المفاوضات الأخيرة. وقد قُدّم هذا التحذير بشكل رسمي عبر وسطاء، مما يشير إلى مدى خطورة الوضع في المنطقة.
في وقت سابق، شهد مارس الماضي اتصال بين المسؤولين الأمريكيين ونظرائهم من الكيان الصهيوني، حيث تم التأكيد على ضرورة عدم استهداف قيادة إيران التنفيذية لضمان استمرارية العملية الدبلوماسية. تحذيرات واشنطن جاءت على خلفية تهديدات موجهة لقاليباف أثناء عودته من إسلام أباد بعد محادثة مع نائب الرئيس الأمريكي.
هذا وطالما أن الكيان الصهيوني استهدف العديد من المسؤولين الإيرانيين، مثل علي لاريجاني وكمال خرازي، فقد أكدت واشنطن على أن أي محاولة جديدة لاغتيال عراقجي أو قاليباف ستهدد مسار المفاوضات الجارية.
رداً على هذه التهديدات، عززت إيران الأمن حول فريقها المفاوض، حيث سعت للحصول على تأكيدات من وسطاء باكستانيين وقطريين بعدم استهداف وفدها خلال الاجتماعات الحساسة. ورغم هذه الإجراءات، واصل العراقجي والقاليباف مشاركتهما في المحادثات، حيث تم التوجه لاحقاً إلى قطر وسويسرا لاستكمال المفاوضات مع المسؤولين الأمريكيين.



