وزير العدل يشرف على حفل تخرج دفعات ضباط وأعوان إعادة التربية بالمدرسة الوطنية لموظفي إدارة السجون بالقليعة

أشرف وزير العدل حافظ الأختام، السيد لطفي بوجمعة، يوم الاثنين، على حفل تخرج مهيب بالمدرسة الوطنية لموظفي إدارة السجون الكائنة بالقليعة. وشهدت المراسم تخرج دفعات جديدة من الضباط الرئيسيين والضباط وأعوان إعادة التربية، في خطوة تعكس التزام الجزائر بتحديث وتطوير قطاع إدارة السجون.
وبلغ عدد المتخرجين 1672 متربصًا، منهم 55 ضابطًا رئيسيًا لإعادة التربية، و88 ضابط إعادة تربية، بالإضافة إلى 1529 عون إعادة تربية. وقد خضع هؤلاء لدورة تكوينية مكثفة امتدت لاثني عشر شهرًا، جمعت بين الدراسات النظرية المتقدمة والأعمال التطبيقية العملية، لضمان اكتسابهم أقصى درجات الكفاءة المهنية.
وأوضحت وزارة العدل أن هذا التكوين المصمم بعناية يأتي في سياق برنامج إصلاح السجون الشامل الذي تتبناه الدولة. ويهدف البرنامج إلى عصرنة التسيير الإداري والمالي للمؤسسات العقابية، وتحسين أدائها ليتوافق مع أحدث المعايير الدولية. كما يركز على ترقية النشاطات التربوية والصحية والنفسية للمحبوسين، لضمان ظروف احتجاز كريمة ومحترمة.
إن الهدف الأسمى لهذه التكوينات هو إعداد هؤلاء الضباط والأعوان لتمكين المحبوسين من إعادة الإدماج الاجتماعي الفعال، بما يتوافق مع المعايير الدولية لحماية واحترام حقوق الإنسان. هذا التوجه يؤكد حرص الجزائر على بناء نظام عقابي يرتكز على العدالة والإنسانية والكرامة.
يمكن للمهتمين بالاطلاع على المزيد من التفاصيل حول أنشطة وزارة العدل الجزائرية زيارة صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك عبر الرابط التالي: https://www.facebook.com/Mjustice.gov.dz/?locale=ar_AR
يُعد حفل التخرج هذا مؤشرًا قويًا على التزام الجزائر بتعزيز كفاءات موظفي إدارة السجون، وتوفير بيئة إصلاحية حديثة تضمن حقوق النزلاء، وتساهم في عودتهم كمواطنين فاعلين في المجتمع.




