جدل حول مشاركة متحدثة البيت الأبيض بصورة تكشف ضعف الإقبال الجماهيري

أثارت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، موجة من الجدل والسخرية في الأوساط السياسية ووسائل الإعلام، وذلك بعد نشر صورة عبر حسابها الرسمي على منصة إكس. وقد ظهرت ليفيت أثناء زيارتها لمعرض ولاية أمريكية كبير، مصحوبة بصورة تحمل دلالات غير تقليدية على الإقبال الجماهيري.
الصورة، التي يمكن الاطلاع عليها عبر الرابط الرسمي، أظهرت اللقطة الخلفية خالية تماماً من الحشود، مما وضع الإدارة الأمريكية في موقف محرج أمام وسائل الإعلام. وبحسب ما ذكرته صحيفة ذا ديلي بيست، فقد تعرضت ليفيت، التي تبلغ من العمر 28 عاماً، إلى تعليقات ساخرة من المتابعين الذين تساءلوا عن أسباب غياب الجماهير عن الحدث.
الموقف المحرج لم يتوقف عند هذا الحد، حيث تجدد المشهد خلال مقابلة أجراها معها مراسل شبكة فوكس نيوز، بيتر دوسي، والذي أظهر أيضاً غياباً ملحوظاً للحضور خلف المتحدثة رغم ترويجها لعروض الألعاب النارية المرتقبة بمناسبة عيد الاستقلال.
يعكس هذا الحرج مستوى الانتقادات المرتفعة التي تواجه المهرجان الذي يمتد لـ 16 يوماً احتفالًا بالذكرى 250 لتأسيس الولايات المتحدة. ورغم تصريحات الرئيس دونالد ترامب التي ادعت أن خطاب الافتتاح جذب أكثر من 45 ألف شخص، إلا أن التقارير السائدة، خاصة تلك التي بثتها شبكة سي إن إن، أظهرت مشاهد فارغة تضرب المكان قبل بدء الخطاب.
تقارير أخرى، مثل تلك التي أوردتها صحيفة ذا بولوارك، أكدت تناقص الحشود قبل أن يختتم الرئيس كلمته، مما يثير المخاوف بشأن فعالية تنظيم هذا الحدث. بالإضافة إلى ذلك، شهدت المديريات المنظمة للمهرجان تحديات جمة شملت تأجيلات نتيجة لسوء الأحوال الجوية وعطلات كهربائية، مما أثر على مخزونات الباعة. يوجد اتهامات بتحويل أموال دافعي الضرائب إلى مشاريع لم تثمر عن النتائج المتوقعة، دون أن يصدر أي تصريح رسمي من البيت الأبيض حيال هذه الأزمات.




