الأخبار الوطنية

الدرك الوطني بمستغانم يفكك شبكة إجرامية خطيرة متورطة في تبييض الأموال وتجارة المخدرات

في إنجاز أمني جديد يضاف إلى سجلاتها الحافل، نجحت مصالح الدرك الوطني بولاية مستغانم في تفكيك شبكة إجرامية منظمة، متخصصة في تبييض الأموال والاتجار غير المشروع بالمخدرات الصلبة. تأتي هذه العملية النوعية لتؤكد اليقظة المستمرة للأجهزة الأمنية في مكافحة الجريمة المنظمة وحماية المجتمع من آفاتها الخطيرة.

تلقّت السرية الإقليمية لأمن الطرقات للدرك الوطني بمستغانم معلومات دقيقة ومؤكدة حول نشاط جماعة إجرامية تقوم بترويج ونقل المخدرات الصلبة عبر الطريق الوطني رقم 11، الذي يربط بين ولايتي وهران ومستغانم. على إثر هذه المعلومات، باشرت عناصر الدرك الوطني عملية تدخل فورية، حيث تم وضع نقاط مراقبة محكمة على المحور الطرقي المستهدف.

أثمرت نقاط المراقبة عن توقيف المركبة المشتبه بها. وخلال عملية تفتيش دقيقة للمركبة، عثرت عناصر الدرك الوطني على مبلغ مالي ضخم بالعملة الوطنية، تجاوز 750 مليون سنتيم (ما يعادل 7,505,000 دينار جزائري)، كان مخبأ بإحكام داخل الصندوق الخلفي. تم على الفور توقيف سائق المركبة واقتياده إلى مصلحة البحث والتحري للدرك الوطني بمستغانم لاستكمال الإجراءات القانونية والتحقيق المعمق.

بعد استيفاء جميع الإجراءات القانونية والقيام بتحريات معمقة ودقيقة، اتضح للمحققين وجود أدلة قاطعة تثبت تورط المشتبه فيه في المتاجرة بمختلف أنواع المخدرات والسموم، بما في ذلك الكوكايين. كما تأكد أن المبلغ المالي المحجوز هو من العائدات الإجرامية لهذه الأنشطة غير المشروعة، مما يؤكد تورط الشبكة في عمليات تبييض الأموال.

كللت هذه العملية الأمنية بتوقيف خمسة أشخاص متورطين ضمن هذه الشبكة الإجرامية. كما أسفرت عن حجز مركبة سياحية كانت تستخدم في عمليات النقل، والمبلغ المالي الضخم المذكور سابقًا، إضافة إلى ورقة نقدية مزورة من فئة 2000 دينار جزائري، وعدد من الهواتف النقالة التي كانت تستخدم في التنسيق بين أفراد الجماعة.

سيتم إحالة الموقوفين على الجهات القضائية المختصة لمحاكمتهم بتهم ثقيلة، تشمل جناية المتاجرة في المخدرات الصلبة (الكوكايين) والأقراص المهلوسة بطرق غير مشروعة، ضمن جماعة إجرامية منظمة. إضافة إلى تهم تتعلق بتبييض الأموال، وجنحة عدم التبليغ عن جناية، وحيازة ورقة نقدية مزورة. هذه الإجراءات القضائية تعكس تصميم الدولة على مكافحة الجريمة المنظمة بكل حزم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى