حماس «تجذيف الفايكينغ» يجتاح المشجعين النرويج في كأس العالم 2026

تشهد أجواء مونديال 2026 في أمريكا الشمالية صخباً متزايداً على شاشات المشاهدين في أوسلو وتيدن، حيث تحول «تجذيف الفايكينغ» إلى طقوس جماهيرية لا يمكن إغفاله. من عمال المصافي إلى العاملين في المستشفيات وحتى الأطفال في دور الحضانة، يشارك كل النرويجيين في هذه الظاهرة الفريدة. المشجعون يتجمعون على أرصفة المترو والساحات العامة، يمدّون أذرعهم إلى الأمام ويقلّبون أجسادهم إلى الخلف كأنهم يجرون زورقاً وهم واقفون على الأرض، هتافاً موحداً «جدف، جدف، جدف!». هذه الحركة، المستوحاة من أساطير الفايكنج وتقاليد التجذيف النرويجية القديمة، انتشرت بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي وأدت إلى ظهور مقاطع فيديو تُظهر الحشود تتمايل كأنها سفن بحرية.
الموقع السياحي النرويجي Visit Norway يوضح أن «تجذيف الفايكينغ» يربط بين الهوية التاريخية للبلاد وروح الدعم الجماهيري للمنتخب الوطني. ومع اقتراب مباراة النرويج ضد فرنسا في الجمعة المقبلة، ارتفعت حدة الحماس إلى مستويات غير مسبوقة، حيث استُضيف المشجعون في ساحة تايمز سكوير بنيويورك لتحدي مجموعة من ممارسي اليوغا، ما أظهر مدى انتشار الظاهرة حتى خارج حدود أوروبا.
رغم أن بعض اللاعبين الوطنيين مثل الجناح الأيسر إليوت سترود أشار إلى أن الحركة قد صارت “مبتذلة” إلى حد ما، إلا أن الروح الجماعية لم تتلاشى. المدرب ستوله سولباكن أجرى عشرة تغييرات في التشكيلة لتوفير الراحة لللاعبين قبيل مباراة دور خروج المغلوب، بينما غاب المهاجم إرلينغ هالاند عن التشكيلة الأساسية. من ناحية أخرى، يستعد المنتخب الفرنسي لبدء المباراة بدون مدربه ديشان، الذي سافر لحضور جنازة والدته.
يظل «تجذيف الفايكينغ» رمزاً للانتماء الوطني وتعبيراً عن الفخر التراثي، وهو ما سيستمر في إلهام المشجعين عبر المدينة والملعب. تابعونا للمزيد من تقاريرنا الحية عن مباراة النرويج وفرنسا وتطورات الأدوار الإقصائية في كأس العالم 2026.