حمداني يوضح آلية إعداد قائمة المنتخب الجزائري وتوزيع المهام مع عنتر يحيى

شهدت الأوساط الرياضية الجزائرية في الأيام الأخيرة ترقباً كبيراً حول مستقبل المنتخب الوطني لكرة القدم، خاصة مع قدوم الطاقم الفني الجديد بقيادة الناخب الوطني إبراهيم حمداني. وفي خطوة تهدف إلى تبديد أي التباسات وضمان الشفافية، خرج حمداني بتصريحات واضحة حول آلية العمل وتوزيع المهام داخل الجهاز الفني لـ “الخضر”، مؤكداً على الانسجام والتكامل بين أعضائه.
خلال ندوة صحفية عقدها اليوم الخميس، حرص حمداني على وضع النقاط على الحروف بخصوص الترتيبات الإدارية والفنية. وأكد أن الأدوار محددة بدقة، نافياً بشكل قاطع وجود أي تداخل في الصلاحيات قد يؤثر على سير العمل أو جودة الأداء. هذه التصريحات جاءت لتعزز الثقة في قيادة المنتخب الجزائري نحو تحقيق الأهداف المرسومة في الاستحقاقات القادمة.
وبشأن دور النجم السابق عنتر يحيى، أوضح حمداني قائلاً: “أنا المدرب الرئيسي، وعنتر سيكون مساعدي، خاصة فيما يتعلق بإعداد قائمة المنتخب الوطني. ليس هناك أي غموض حول أدوارنا.” ويُعد عنتر يحيى، القائد السابق للمنتخب ونجم مارسيليا، إضافة نوعية للطاقم الفني لما يمتلكه من خبرة ميدانية ومعرفة عميقة بواقع كرة القدم الجزائرية ومطالبها، مما يضمن اختيار أفضل العناصر لتمثيل الجزائر.
هذا التوضيح من خليفة بيتكوفيتش يأتي في وقت حاسم، حيث يستعد “الخضر” لمواجهات مهمة ضمن التصفيات القارية والدولية. إن تحديد الأدوار بشكل واضح بين حمداني ويحيى يبعث برسالة طمأنينة للجماهير الجزائرية ويؤكد على أن العمل الفني والإداري يسير وفق خطة مدروسة ومحكمة، تهدف إلى إعادة المنتخب إلى سابق عهده من التألق والانتصارات في مختلف المحافل الرياضية.
بالنظر إلى هذه التصريحات، يبدو أن الطاقم الفني الجديد للمنتخب الجزائري قد بدأ عمله بأسس صلبة من التفاهم والوضوح. هذا الانسجام المبكر يمثل ركيزة أساسية لتحقيق النجاحات المنتظرة في المستقبل القريب، ويؤكد على أن التحضيرات لقادم المواعيد تسير في الاتجاه الصحيح بفضل التعاون المثمر بين الناخب الوطني ومساعده.