القيادات الحزبية تشن تجمعات شعبية كبرى في العاصمة قبل صمت الانتخابات

تتجه الحملة الانتخابية للتشريعات المقبلة إلى منعرجها الأخير مع اقتراب موعد الصمت الانتخابي، ما دفع القادة الحزبيين إلى لعب آخر أوراقهم عبر تنظيم تجمعات شعبية واسعة في العاصمة وعدد من الدوائر ذات الوزن السياسي. تستهدف هذه التحركات جذب أكبر شريحة من الناخبين قبل انطلاق العد التنازلي للصمت.
اخترت معظم القيادات العاصمة كمحطة أخيرة، نظراً لتواجد الأحزاب فيها وكثافة النشاط السياسي. وفي نفس السياق، استخدمت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات آلية القرعة لتوزيع القاعات الكبرى، حيث حصلت حركة مجتمع السلم على القاعة البيضاوية، وجبهة التحرير الوطني على قاعة الأطلس، بينما ستنظم الأمينة العامة لحزب العمال تجمعاً في قاعة سينما.
لم تقتصر الجهود على العاصمة فقط، بل سعت أحزاب أخرى إلى دوائر انتخابية تمثل قاعدة دعمها، مثل نشاطات حركة البناء الوطني وجبهة المستقبل في ولايات تراهن على تحقيق نتائج ملموسة. أمّن الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، منذر بودن، تجمعاً بولاية ميلة لتفعيل الوجود المحلي.
تسعى هذه التجمعات الأخيرة إلى تعبئة الناخبين المترددين وإقناعهم بالتوجه إلى صناديق الاقتراع، خاصة بعد أن وُصفت الأيام الأولى من الحملة بأنها باهتة. وتُعَدّ هذه اللحظات الحاسمة لترويج البرامج الانتخابية وتعزيز فرص التحالفات على المقاعد البرلمانية.
مع انتهاء الحملة، سيبدأ الصمت الانتخابي قبل 72 ساعة من موعد الاقتراع، حيث تُوقف جميع الأنشطة الدعائية وتُحظر نشر استطلاعات الرأي، ما يتيح للناخبين اتخاذ قراراتهم في جو خالٍ من التأثيرات الخارجية. لمزيد من التفاصيل يمكن الاطلاع على التقرير الأصلي على موقع الشروق.




