خطر متزايد على حياة الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية في السجون الإسرائيلية

تتواصل النداءات العاجلة من منظمات حقوق الإنسان الدولية لإنقاذ حياة الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية، الذي يواجه خطرًا محدقًا جراء ظروف احتجازه في السجون الإسرائيلية. التحذيرات تأتي في وقت حرج، حيث أُفيد بأن حالته الصحية تدهورت بشكل كبير بعد نقله إلى قسم التحقيقات تحت الأرض في سجن الرملة.
حذرت جمعية “أطباء لحقوق الإنسان” الإسرائيلية من أن أبو صفية يعاني من إصابات خطيرة في الرأس وحول العينين والرقبة، وذلك وفقًا لتقرير محاميه ناصر عودة الذي زاره مؤخرًا. المحامي أكد أن الطبيب يواجه صعوبات شديدة في التنفس والكلام، مما يعكس الوضع الخطير الذي يعيشه.
من الضروري الإشارة إلى أن الطبيب تم اعتقاله خلال اقتحام مستشفى كمال عدوان في غزة في ديسمبر 2024، ويعد واحدًا من بين أربعة عشر طبيبًا محبوسين بدون تهم في السجون الإسرائيلية.
ردود الفعل على حالته لم تكن خافتة، فمسؤولون أمميون ودوليون اتخذوا موقفاً واضحاً، حيث دعت فرانشيسكا ألبانيزي، المقررة الخاصة للأمم المتحدة، إلى ضرورة التعامل مع كافة المعتقلين بغض النظر عن جنسيتهم، مشيرة إلى التناقض في الردود على وضع الرهائن.
وفي الوقت نفسه، أكدت أقلية من أعضاء البرلمان البريطاني، مثل جيرمي كوربن وجون ماكدونيل، قلقهم البالغ إزاء حالته، مطالبين الحكومة البريطانية بالتدخل العاجل. كما دعا الأعضاء الكنديون إلى دعم تلك المطالب الدولية، مما يعكس تنامى الوعي الدولي بحالته.
إن الوضع الصحي المتدهور للطبيب حسام أبو صفية يجب أن يكون محور اهتمام عالمي. تظل أوضاع السجون في ظل الاحتلال الإسرائيلي موضوعًا مثيرًا للجدل، يتطلب تدخلاً عاجلاً لحماية حقوق الإنسان وضمان الرعاية الطبية اللازمة لجميع المعتقلين.
يجب أن تظل القضية حية في الأذهان، حيث أن حياة أبو صفية وحياة آخرين في مثل ظروفه تعتمد على ضغط المجتمع الدولي والهيئات الإنسانية للتحرك بشكل فعال قبل فوات الأوان.




