خيبة الأمل تُودع المنتخب المغربي في كأس العالم 2026 بفخر مرفوع

في مشهد مؤثر، استبدلت أبواق الفوفوزيلا بالسكوت بعد هزيمة المنتخب المغربي أمام فرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026. وعلى الرغم من الخروج من البطولة، لا يزال فخر الشعب المغربي بمسيرة ‘أسود الأطلس’ متأججاً.
عبر الشاب سعد أزيرار (18 عاماً) عن صدمته بعد المباراة، معترفاً بتفوق المنتخب الفرنسي الذي كان الأفضل. وبنبرة مليئة بالأسى، قال مصطفى القرني (24 عاماً): ‘كنت آمل أن نصل إلى نصف النهائي، لكن الأمور لم تسر كما أردنا’.
هذه الخسارة تضع المغرب، آخر ممثل للدول العربية والأفريقية، في موقف يختلف عما حققه في كأس العالم 2022، حين وصل إلى نصف النهائي. هذا الخروج دفع الجماهير للحماس قبل المباراة في قلب مدينة الرباط، حيث احتشد آلاف المتعصبين في شرفات المقاهي، مرتدين الأعلام المغربية، في انتظار انطلاق اللقاء.
عندما تصدى ياسين بونو لركلة جزاء كيليان مبابي في الدقيقة 28، انفجرت الجماهير فرحاً، ولكن عندما أحرز مبابي الهدف الأول في الدقيقة 60، ساد صمت كئيب بين الحضور. ومع الهدف الثاني لم تتوقف موجات الخيبة من تعبيرات الوجه المقلقة للمشجعين.
ومع ذلك، نجد أن عزيمة الجماهير لم تتلاشى. غزلان الإدريسي (26 عاماً) أكدت فخرها بمسيرة المنتخب رغم الخسارة. وعندما يتحدث الجمهور عن كأس العالم 2030، التي يستضيفها المغرب مع إسبانيا والبرتغال، تستمر الأحلام بالتشكل. تتعطل المواقف عند الإشارة إلى الآمال الكبيرة في التأهل النهائي.
من الرباط إلى بروكسل وبوسطن، توحد المغاربة في خيبة أملهم مع رفع الرؤوس فخراً بالإنجازات. مثلت المباراة تجربة تعلم مليئة بالإيجابية، مما يشير إلى مستقبل واعد للكرة المغربية والتأكيد على عزيمة الشعب المغربي في مواصلة الدعم لمنتخبهم.
لا تنسوا دعم منتخبنا في المناسبات المقبلة، فالتحديات قادمة، والآمال كبيرة.