الرئيس تبون يتلقى تهاني شي جين بينغ بنجاح إطلاق القمر الصناعي الجزائري ألسات-3: تعميق التعاون الفضائي

تلقى رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون رسالة تهنئة هامة من نظيره رئيس جمهورية الصين الشعبية السيد شي جين بينغ، وذلك بمناسبة النجاح الباهر لعملية إطلاق القمر الصناعي الجزائري “ألسات-3”. هذه التهنئة تعكس عمق العلاقات الاستراتيجية والشراكة المتنامية بين الجزائر والصين في مختلف المجالات، وتؤكد على الأهمية الكبيرة لهذا الإنجاز التكنولوجي المتقدم للجزائر.
جاء في رسالة الرئيس الصيني، التي وجهها باسم الحكومة والشعب الصيني، أحر التهاني وأطيب التمنيات للحكومة والشعب الجزائري بهذه المناسبة الفضائية الفريدة. وأشار الرئيس شي جين بينغ إلى أن هذا الإنجاز يمثل خطوة نوعية جديدة في مسيرة التعاون الثنائي.
يمثل مشروع القمر الصناعي الفضائي “ألسات-3” رمزًا لتعاون صيني جزائري ناجح ومثمر في ميدان الفضاء، ويأتي استكمالًا لمشروع القمر الصناعي “ألسات-1” السابق. هذا النجاح يعد تجسيدًا حيًا للعلاقات الاستراتيجية الشاملة التي تجمع بين البلدين الصديقين، والتي تشهد تطورًا مستمرًا.
أكد الجانب الصيني استعداده التام لتعزيز الشراكة مع الجزائر في قطاع الفضاء، ومواصلة بذل الجهود المشتركة للارتقاء بمستوى العلوم والتكنولوجيا. يهدف هذا التعاون إلى دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في كلا البلدين، بما يعود بالنفع على الشعبين.
وتعتبر الصين الجزائر شريكًا استراتيجيًا ذا أهمية بالغة في منطقة غرب آسيا وشمال إفريقيا، وتربطهما علاقات صداقة تاريخية عميقة. شهدت العلاقات الصينية الجزائرية في السنوات الأخيرة تقدمًا ملحوظًا تحت القيادة المشتركة، حيث تعززت الثقة السياسية المتبادلة وحقق التعاون العملي نتائج ملموسة ومثمرة في العديد من القطاعات.
وفي ختام رسالته، أكد الرئيس الصيني شي جين بينغ اهتمامه الكبير بتطوير العلاقات الثنائية، معربًا عن استعداده للعمل مع الرئيس تبون لإثراء مضامين علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين. كما وجه دعوة لفخامة الرئيس تبون لحضور القمة الصينية العربية الثانية المزمع عقدها في الصين.
يبرز هذا التبادل الرسمي بين قيادتي البلدين الأهمية المتزايدة للتعاون التكنولوجي والفلكي بين الجزائر والصين، مؤكدًا على الرؤية المشتركة نحو مستقبل مزدهر قائم على الابتكار والشراكة الاستراتيجية الفاعلة. النجاح المتوالي لمشاريع الأقمار الصناعية الجزائرية بدعم صيني يفتح آفاقًا واسعة للتنمية والريادة في المنطقة.




