الرياضة

غاتوزو يقود لاتسيو بعد فشل منتخب إيطاليا في التأهل لكأس العالم 2026

بعد ثلاثة أشهر من الإحباط القاسي مع المنتخب الإيطالي الذي خيب أمل الجماهير في التأهل إلى كأس العالم 2026، عاد جينارو غاتوزو إلى مجال التدريب بتكليف جديد يحمل طموحات كبيرة. أعلن نادي لاتسيو الليلة الماضية تعيينه مدرباً أولاً خلفاً لموريتسيو ساري، معبراً عن ثقته في خبرته وروحه القتالية لإحياء مشوار الفريق في الدوري الإيطالي. البيان الرسمي للنادي أكد أن “الأولوية هي استعادة القوة التنافسية للاتسيو” وأن غاتوزو سيحظى بدعم كامل من الإدارة وجماهير الملعب.

المدرب الإيطالي البالغ من العمر 48 عاماً يتمتع بسجل لاعب مميز مع ميلان، حيث فاز بدوريين إيطاليين ودوريي أبطال أوروبا. إلا أن مسيرته التدريبية لم تُترجم بعد إلى نجاحات ملحوظة، فقد مر بمناكولو بين ميلان ونابولي ومرسيليا دون تحقيق إنجازات بارزة. في مسيرته مع المنتخب الإيطالي، أظهر لمحة من التوازن بتحقيق ست انتصارات في سبع مباريات تصفيات، لكن الخسارة المفاجئة أمام البوسنة والهرسك في نهائي الملحق الأوروبي أضعفت فرصه وأدت إلى استقالته.

الوصول إلى لاتسيو يأتي في وقت يمر فيه النادي بمرحلة تراجع، فقد انتهى الموسم الماضي في المركز التاسع وتعرض لهزيمة في نهائي كأس إيطاليا أمام إنتر ميلان. الجماهير العبّاءة أبدت استيائها من نقص الطموح والاستثمار، ما دفع الإدارة إلى تغيير المدرب ثلاث مرات منذ 2024. الآن، يُنتظر أن يقدّم غاتوزو خطة صلبة لإعادة إحياء طموحات الفريق وإرضاء جماهيره المتعطشة للانتصارات.

من جانب آخر، تستمر توقعات الصحف الأوروبية حول مسار إنجلترا في مجموعة ثانية من كأس العالم 2026، حيث يُنظر إلى فوزها على كرواتيا كخطوة حاسمة لتتصدر المجموعة وتجنب مسارات أصعب في الأدوار الإقصائية. وفق تقرير «التلغراف» البريطاني، إن تصدر إنجلترا قد يفتح أمامها طريقاً أكثر سلاسا نحو الأدوار المتقدمة، خاصةً مع احتمال مواجهة فرق قوية مثل البرازيل أو الأرجنتين في الأدوار المتقدمة.

الصورة التوضيحية المتاحة على الرابط https://static.srpcdigital.com/2026-06/1618126.jpeg تُظهر مشجعي إنجلترا يتطلعون إلى مسار صعب إذا تصدروا مجموعتهم، ما يضيف بُعداً درامياً لتوقعات المونديال. يبقى السؤال ما إذا كان غاتوزو قادرًا على تحويل إصراره كلاعب إلى نجاحٍ كمدرب يقود لاتسيو إلى مستويات أعلى في ظل المنافسة الشرسة داخل الدوري الإيطالي.

في الختام، يتعهد غاتوزو بعبقرية تكتيكية وروح قتالية لإعادة الثقة إلى لاتسيو، في حين يواصل متابعو كأس العالم 2026 متابعة تطورات المجموعات وتوقعات الفائزين المحتملين في المراحل القادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى