فالكاو ينتقد كرة القدم الكولومبية بعد الخروج المخزي من كأس العالم 2026

غادرت كولومبيا كأس العالم 2026 دون أن تتعرض لأي هزيمة في الوقت الأصلي للمباريات، لكن وحدها ركلات الترجيح كانت نهاية الحظ السئ لها. خرجت ساحرة أميركا الجنوبية مكسورة القلب بعد خسارة مؤلمة جديدة بركلات الترجيح، ولم يكن الهدّاف التاريخي للمنتخب رادامل فالكاو في مزاج يسمح له بتقديم كلمات مواساة.
ودّع المنتخب الكولومبي البطولة من دور الـ16 بعد هزيمته أمام سويسرا 3-4 في ركلات الترجيح، عقب مباراة متوترة انتهت بتعادل سلبي في فانكوفر. انتهت بذلك آمال كولومبيا في الوصول لدور الثمانية، لتذكر الجماهير بخروجها السابق بركلات الترجيح في كأس العالم 2018 وكوبا أميركا 2019 و2021.
فالكاو، الذي يعمل الآن محللاً لشبكة «إي إس بي إن»، عبر عن أسفه حيال الخسارة وأكد على وجود مشكلات أعمق لمواجهة كرة القدم الكولومبية. قائلاً: ‘من المؤسف أن الفرص كانت في متناولنا، ولكننا لم نستطع استغلالها. في مرحلة كهذه من البطولة، لا يمكنك السماح لنفسك بالأخطاء. ركلات الجزاء غالبا ما تقص أجنحة فريقنا.’
كما انتقد فالكاو نقص البنية التحتية في كرة القدم الكولومبية، مشيراً إلى أن البلاد تمتلك فقط 36 فريقاً محترفاً. وأشار إلى ضرورة تحسين برامج تطوير اللاعبين الشباب، مضيفاً: ‘إنه من المخزي عدم وجود دوري للدرجة الثالثة، فإن المنافسة والكفاءة باتت عائقا أمام تطور كرة القدم لدينا.’
كانت كولومبيا قد تقدمت إلى دور الـ16 بعد تصدرها المجموعة الـ11 بفوزها على أوزبكستان والكونغو الديمقراطية وتعادلها مع البرتغال. ومع هذا، يبقى السجل التاريخي لخروجها من المنافسات وطعم الهزيمة بركلات الجزاء عبئاً ثقيلاً عليها.
ختاماً، يتوجب على كولومبيا أن تعيد النظر في أساليبها وممارساتها الرياضية لتحسين وضعها في المستقبل، حيث تبدو خيبات الأمل جزءًا متكرراً من قصتها في عالم كرة القدم.