قانون الميراث في الجزائر 2026: كل ما تريد معرفته عن تقسيم التركة

يعد تنظيم انتقال الثروة بعد الوفاة من أكثر القضايا حساسية وتعقيدًا في حياة أي أسرة. في الجزائر، يكتسب هذا الموضوع أهمية خاصة كونه يتقاطع فيه الشرع الإسلامي مع نصوص قانون الأسرة. إن التعامل مع إجراءات الميراث في خضم حزن الفقد قد يكون مربكًا ومصدرًا للنزاعات إذا غابت المعرفة الدقيقة بالحقوق والواجبات.
هذا المقال ليس مجرد سرد للمواد القانونية، بل هو خارطة طريق شاملة ومبسطة مصممة لتجيب عن كل تساؤلاتك. سنأخذ بيدك خطوة بخطوة لفهم قانون الميراث في الجزائر، بدءًا من تحديد الورثة الشرعيين وأنصبتهم، مرورًا بالإجراءات الإدارية اللازمة، وصولًا إلى النصائح العملية لتجنب الأخطاء الشائعة وضمان وصول كل ذي حق إلى حقه.
الأساس القانوني للميراث في الجزائر: بين الشريعة الإسلامية وقانون الأسرة
لفهم منظومة الميراث في الجزائر، يجب إدراك أنها تستند إلى مصدرين متكاملين: أحكام الشريعة الإسلامية التي تمثل الجوهر والمضمون، وقانون الأسرة الجزائري الذي يمثل الإطار التشريعي والتنفيذي لهذه الأحكام. هذا التناغم يضمن الحفاظ على المبادئ الشرعية مع توفير آلية قانونية واضحة لتطبيقها.
المصدر الأساسي: أحكام الشريعة الإسلامية
يعتبر الدين الإسلامي هو المصدر المادي الأساسي لقواعد الميراث في الجزائر، وهو ما نصت عليه المادة 222 من قانون الأسرة صراحةً: “كل ما لم يرد النص عليه في هذا القانون، يرجع فيه إلى أحكام الشريعة الإسلامية”. هذا يعني أن تحديد الورثة، أنصبتهم، حالات الحجب، وموانع الإرث، كلها تستمد أصولها من القرآن الكريم والسنة النبوية وإجماع الفقهاء.
الإطار التشريعي: قانون الأسرة الجزائري (القانون رقم 84-11)
قانون الأسرة، المعدل والمتمم، هو الأداة التي قنّنت أحكام الشريعة وجعلتها نصوصًا قانونية ملزمة. الكتاب الثالث من هذا القانون (المواد من 126 إلى 183) مخصص بالكامل للميراث. يتناول هذا القسم تعريف التركة، أسباب الإرث، تحديد الورثة، وحصصهم بشكل دقيق، مما يوفر للمواطنين والقضاة والموثقين مرجعًا قانونيًا واضحًا وموحدًا.
مبادئ أساسية تحكم منظومة الميراث
قبل الدخول في تفاصيل الأنصبة، هناك مبادئ عامة يجب استيعابها:
- الحقوق المتعلقة بالتركة: لا يتم توزيع الإرث إلا بعد تجهيز المتوفى، قضاء ديونه، ثم تنفيذ وصاياه. ما يتبقى بعد ذلك هو حق الورثة.
- لا وصية لوارث: لا يجوز للمورِّث أن يوصي لأحد ورثته بجزء من التركة يزيد عن نصيبه الشرعي، إلا إذا وافق بقية الورثة على ذلك بعد وفاته.
- الإرث إجباري: انتقال الملكية من المورِّث إلى الوارث يتم بقوة القانون بمجرد حدوث الوفاة، ولا يتوقف على قبول الوارث أو رضاه.
من هم الورثة الشرعيون وما هي درجاتهم في القانون الجزائري؟
حدد القانون الجزائري، تبعًا للشريعة الإسلامية، ثلاث فئات من الورثة، مرتبة حسب الأولوية في الإرث. فهم هذا الترتيب هو مفتاح معرفة من يرث ومن لا يرث في كل حالة.
1. أصحاب الفروض: من لهم نصيب مقدّر شرعًا
هم الورثة الذين حدد لهم الشرع نصيبًا ثابتًا ومحددًا (مثل النصف، الربع، الثمن، إلخ). يأخذون حصصهم أولاً، وما تبقى يذهب للفئة التالية. وهم:
الورثة من الرجال
- الزوج: يرث النصف عند عدم وجود فرع وارث للزوجة (ابن أو بنت)، والربع عند وجودهم.
- الأب: يرث السدس فقط عند وجود فرع وارث ذكر (ابن)، ويرث السدس زائد الباقي (عصبة) عند وجود فرع وارث أنثى (بنت)، ويرث كل التركة (عصبة) عند عدم وجود أي فرع وارث.
- الجد لأب: يأخذ حكم الأب عند عدم وجود الأب.
- الأخ لأم: يرث السدس إذا كان واحدًا، والثلث إذا كانوا متعددين، بشرط عدم وجود فرع وارث أو أصل ذكر (أب أو جد).
الورثاء من النساء
- الزوجة: ترث الربع عند عدم وجود فرع وارث للزوج، والثمن عند وجودهم.
- الأم: ترث السدس عند وجود فرع وارث أو عدد من الإخوة، والثلث عند عدم وجودهم.
- البنت: ترث النصف إذا كانت واحدة، والثلثين إذا كن اثنتين فأكثر، بشرط عدم وجود ابن (أخوها) ليعصبها.
- بنت الابن: تأخذ حكم البنت عند عدم وجودها.
- الأخت الشقيقة: ترث النصف إذا كانت واحدة، والثلثين إذا كن متعددات، بشروط معينة.
- الأخت لأب والأخت لأم: لهن حالات محددة ومفصلة في القانون.
- الجدة: ترث السدس عند عدم وجود الأم.
2. العصبات: من يرثون ما تبقى من التركة
العصبات هم الورثة الذين ليس لهم نصيب مقدر، بل يرثون كل التركة إذا انفردوا، أو ما تبقى منها بعد أن يأخذ أصحاب الفروض فروضهم. ترتيبهم حسب الأولوية صارم جدًا:
- العصبة بالنفس (مرتبون): الابن، ثم ابن الابن وإن نزل، ثم الأب، ثم الجد، ثم الأخ الشقيق، ثم الأخ لأب، ثم أبناؤهم، ثم العم… إلخ. كل درجة تحجب الدرجة التي تليها.
- العصبة بالغير: كل أنثى يكون نصيبها النصف أو الثلثين، إذا وجد معها أخ ذكر من نفس درجتها فإنه يعصبها، ويقتسمان التركة المتبقية “للذكر مثل حظ الأنثيين”. (مثال: بنت وابن).
- العصبة مع الغير: الأخت الشقيقة أو لأب تصبح عصبة إذا ورثت مع البنت أو بنت الابن.
3. ذوو الأرحام
هم الأقارب الذين ليسوا من أصحاب الفروض ولا العصبات، مثل الخال، العمة، ابن البنت. لا يرثون إلا في حالة واحدة: عدم وجود أي وارث من أصحاب الفروض أو العصبات.
حالات الحجب في الميراث: من يحجب من؟
الحجب هو منع شخص من الحصول على الميراث، إما كليًا أو جزئيًا، بسبب وجود وارث آخر أقرب منه درجة. وهو نوعان:
حجب الحرمان (حجب كلي)
هو منع الوارث من نصيبه بالكامل. القاعدة الأساسية هي “الأقرب يحجب الأبعد”.
- أمثلة عملية:
- وجود الابن يحجب الأخ الشقيق من الميراث تمامًا.
- وجود الأب يحجب الجد من الميراث.
- وجود الأم تحجب الجدة.
- وجود ابن الابن يُحجب بوجود الابن.
حجب النقصان (حجب جزئي)
هو انتقال الوارث من نصيبه الأعلى إلى نصيبه الأدنى بسبب وجود وارث آخر.
- أمثلة عملية:
- وجود الفرع الوارث (ابن أو بنت) يحجب الزوج من النصف إلى الربع.
- وجود الفرع الوارث يحجب الزوجة من الربع إلى الثمن.
- وجود الفرع الوارث أو الإخوة يحجب الأم من الثلث إلى السدس.
جدول الأنصبة الشرعية: دليل مرجعي سريع لأهم الورثة
لتسهيل الفهم، يلخص هذا الجدول نصيب بعض الورثة الأساسيين وحالاتهم المختلفة:
| الوارث | الحالة | النصيب الشرعي | الدليل/الملاحظات |
|---|---|---|---|
| الزوجة | عند عدم وجود فرع وارث للزوج (ابن، بنت…) | الربع (1/4) | مادة 131 من قانون الأسرة |
| الزوجة | عند وجود فرع وارث للزوج | الثمن (1/8) | مادة 131 من قانون الأسرة |
| الزوج | عند عدم وجود فرع وارث للزوجة | النصف (1/2) | مادة 130 من قانون الأسرة |
| الزوج | عند وجود فرع وارث للزوجة | الربع (1/4) | مادة 130 من قانون الأسرة |
| البنت الواحدة | إذا انفردت ولم يكن معها ابن | النصف (1/2) | صاحبة فرض |
| البنتان فأكثر | إذا لم يكن معهن ابن | الثلثان (2/3) | يتقاسمنها بالتساوي |
| الابن والبنت | عند وجودهما معًا | عصبة (للذكر مثل حظ الأنثيين) | يرثون الباقي بعد أصحاب الفروض |
| الأم | عند وجود فرع وارث أو جمع من الإخوة | السدس (1/6) | حجب نقصان |
الإجراءات العملية لتقسيم التركة في الجزائر (La Procédure)
بعد فهم الجانب النظري، تأتي الخطوات العملية التي يجب على الورثة اتباعها. هذه الإجراءات تتم في معظمها لدى الموثق (Notaire) وتتطلب مجموعة من الوثائق.
الخطوة 1: استخراج الوثائق الأولية
بمجرد حدوث الوفاة، يجب على أحد الورثة أو المعنيين استخراج الوثائق التالية من مصالح الحالة المدنية:
- شهادة الوفاة: هي الوثيقة الرسمية التي تثبت واقعة الوفاة وتاريخها، وهي أساس كل الإجراءات اللاحقة.
- شهادة الحالة العائلية للمتوفى: لتبيان وضعه العائلي عند الوفاة.
الخطوة 2: إعداد “الفريضة” (L’acte de Notoriété)
الفريضة هي الوثيقة الأهم في ملف الميراث. هي عقد توثيقي يحرره الموثق، يحدد فيه هوية المتوفى وتاريخ وفاته، ومن هم ورثته الشرعيون ونصيب كل واحد منهم في التركة وفقًا للقانون. لإعدادها، يجب على الورثة تقديم الوثائق التالية للموثق:
- شهادة وفاة المورِّث.
- شهادات ميلاد جميع الورثة.
- عقد زواج المتوفى إذا كان متزوجًا.
- شهادة عدم الزواج أو عدم إعادة الزواج للأرملة.
- حضور شاهدين اثنين (أكبر من 19 سنة) يصرحان بمعرفتهما بالمتوفى وورثته.
يقوم الموثق بناءً على هذه الوثائق وتصريحات الشهود بتحرير الفريضة التي تصبح السند الرسمي لتحديد الورثة.
الخطوة 3: حصر أموال التركة (L’inventaire)
بعد تحديد الورثة، يجب حصر جميع ممتلكات المتوفى، والتي تشمل:
- العقارات: منازل، أراضٍ، محلات تجارية (يتم إثباتها بعقود الملكية).
- الأموال السائلة: الأرصدة في الحسابات البنكية والبريدية.
- المنقولات: سيارات، أثاث، مجوهرات، أسهم في شركات.
- الديون والحقوق: الديون التي على المتوفى (يجب سدادها) والديون التي له على الغير (يتم تحصيلها لصالح التركة).
الخطوة 4: تسديد الديون وتنفيذ الوصايا
قبل توزيع أي شيء على الورثة، يجب استخدام أموال التركة لتغطية الالتزامات التالية بالترتيب:
- مصاريف تجهيز ودفن الميت.
- الديون الثابتة في ذمة المتوفى (قروض، ديون تجارية، إلخ).
- تنفيذ الوصية (إن وجدت) في حدود ثلث التركة المتبقية بعد سداد الديون.
الخطوة 5: قسمة التركة بين الورثة
بعد تصفية الالتزامات، يتم تقسيم صافي التركة. وهنا يوجد طريقان:
- القسمة الرضائية (Le Partage à l’amiable): وهي الأفضل والأسرع. يتفق الورثة فيما بينهم على كيفية تقسيم الممتلكات. يمكن لأحدهم أن يأخذ العقار مقابل دفع قيمة حصص الآخرين، أو بيع الممتلكات وتقسيم ثمنها، ويتم توثيق هذا الاتفاق عند الموثق.
- القسمة القضائية: عند استحالة الاتفاق أو وجود نزاع، يمكن لأي من الورثة رفع دعوى قضائية أمام المحكمة المختصة لطلب تعيين خبير يقوم بتقييم الممتلكات واقتراح خطة للقسمة، وقد تأمر المحكمة ببيع العقار في المزاد العلني وتوزيع الثمن إذا كان غير قابل للقسمة العينية.
موانع الإرث في القانون الجزائري
هناك حالات استثنائية يفقد فيها الشخص حقه في الميراث رغم كونه وارثًا شرعيًا، وأهمها ما نصت عليه المادة 135 من قانون الأسرة:
- القتل العمد: من قتل مورِّثه عمدًا، سواء كان فاعلاً أصليًا أو شريكًا، يُحرم من الميراث.
- شهادة الزور: من شهد زورًا ضد مورِّثه أدت شهادته إلى الحكم عليه بالإعدام وتنفيذه.
- عدم الإبلاغ: من علم بمؤامرة لقتل مورِّثه ولم يبلغ السلطات.
تجدر الإشارة إلى أن اختلاف الدين لم يعد مانعًا صريحًا في نص القانون الحالي بعد تعديلاته، لكن القضاء قد يلجأ لأحكام الشريعة الإسلامية بناء على المادة 222، مما يجعل الموضوع محل نقاش. إن تأمين مستقبلك المالي عبر وظيفة مرموقة قد يمنحك الاستقرار اللازم للتعامل مع هذه القضايا المعقدة بهدوء أكبر.
تحذير: أخطاء شائعة تؤدي إلى نزاعات عائلية
كثير من المشاكل التي تصل إلى أروقة المحاكم يمكن تجنبها بالحذر من هذه الأخطاء:
- تأجيل القسمة لسنوات طويلة: هذا أكبر خطأ. يؤدي إلى وفاة ورثة وظهور ورثة جدد (أبناؤهم)، مما يعقد المسألة بشكل كبير ويجعل القسمة شبه مستحيلة.
- محاولة حرمان الإناث من نصيبهن: بعض العقليات التقليدية تحاول الضغط على الأخوات أو البنات للتنازل عن حقهن، وهو أمر مخالف للشرع والقانون ويؤسس لقطيعة الرحم والنزاعات.
- الاستيلاء على التركة من قبل أحد الورثة: قيام أحد الأبناء بالاستحواذ على منزل العائلة أو السيارة ورفض القسمة هو تصرف غير قانوني يعرضه للمساءلة.
- إخفاء بعض الممتلكات: عدم الإفصاح عن حساب بنكي أو عقار معين من قبل أحد الورثة يعتبر تدليسًا ويمكن الطعن في القسمة عند اكتشافه.
متابعة الأخبار القانونية والاقتصادية، مثلما يقدمها موقع **أخبار الجزائر**، يمكن أن يوفر رؤية أعمق حول التعديلات القانونية وتأثيرها على الحياة اليومية للمواطنين، بما في ذلك قضايا الأسرة والميراث التي يمكن الاطلاع عليها عبر akhbardz.com.
أسئلة شائعة (FAQ) حول قانون الميراث في الجزائر
ما هو نصيب الزوجة من ميراث زوجها في القانون الجزائري؟
ترث الزوجة الربع (1/4) من تركة زوجها إن لم يكن له فرع وارث (أبناء أو بنات). وترث الثمن (1/8) إن كان له فرع وارث.
هل يرث الأبناء من أمهم المتوفاة؟
نعم، يرث الأبناء (ذكورًا وإناثًا) من أمهم تمامًا كما يرثون من أبيهم. وتطبق نفس قواعد الأنصبة الشرعية، حيث يأخذون التركة المتبقية بعد أصحاب الفروض (مثل الزوج والأم) بنسبة للذكر مثل حظ الأنثيين.
كيف يتم تقسيم العقار المشترك بين الورثة؟
إذا كان العقار قابلاً للقسمة العينية (مثل تقسيمه إلى شقق منفصلة)، يمكن القيام بذلك. إذا لم يكن قابلاً للقسمة، فالخيار الأفضل هو القسمة الرضائية، كأن يشتريه أحد الورثة ويدفع حصص البقية، أو يتم بيعه وديًا وتقسيم المبلغ. في حال النزاع، تتدخل المحكمة وقد تأمر ببيعه في المزاد العلني.
كم تستغرق إجراءات استخراج الفريضة؟
إذا كانت جميع الوثائق المطلوبة متوفرة (شهادة الوفاة، شهادات ميلاد الورثة، إلخ)، فإن عملية إعداد الفريضة عند الموثق سريعة ولا تستغرق عادة أكثر من بضعة أيام إلى أسبوع.
هل يرث الابن بالتبني في القانون الجزائري؟
لا. التبني لا ينشئ حقًا في الميراث في القانون الجزائري، لأن الإرث مبني على النسب الحقيقي. يمكن للشخص أن يمنح “مكفوله” (من الكفالة) جزءًا من ماله عن طريق الهبة في حياته أو الوصية (في حدود الثلث) بعد وفاته، لكنه لا يعتبر وارثًا شرعيًا.
الخلاصة: المعرفة القانونية هي سبيل حفظ الحقوق
إن قانون الميراث في الجزائر، بجذوره الشرعية وإطاره القانوني الواضح، يهدف إلى تحقيق العدالة وحفظ حقوق الأفراد وحماية الأسرة من التفكك بعد فقدان أحد أركانها. إن فهمك لهذه القواعد والإجراءات ليس مجرد ثقافة قانونية، بل هو أداة ضرورية لضمان انتقال التركة بسلاسة، وتجنب النزاعات، وصون الروابط العائلية. المبادرة بتنفيذ الإجراءات في وقتها والاستعانة بالموثق والمختصين عند الحاجة، هو الطريق الأسلم لضمان وصول كل ذي حق إلى حقه.
إن التخطيط السليم لا يقتصر على الأمور العائلية، بل يمتد إلى مستقبلك المهني. تأكد من أن لديك وظيفة تضمن لك الاستقرار. ابدأ اليوم بتحديث سيرتك الذاتية وأرسلها عبر منصتنا، وتصفح مدونتنا لمواكبة كل جديد في سوق العمل الجزائري.
المصادر
- قانون الأسرة الجزائري – الجريدة الرسمية للجمهورية الجزائرية (المصدر التشريعي الأساسي)
- وزارة العدل، الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية (للمعلومات والإجراءات الرسمية)
- موقع أخبار الجزائر (لمتابعة التطورات والسياقات الإخبارية ذات الصلة)




