فيفا يدعم إنفانتينو في مواجهة اتهامات يويفا بالإجراءات الجنائية

تدور الأوضاع حول رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو في أجواء متوترة، حيث يعتزم الفيفا تحمل التكاليف القانونية للدفاع عنه في ظل دراسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) لإطلاق إجراءات جنائية ضده في سويسرا.
تشير التقارير إلى أن إنفانتينو سيواجه تدقيقًا شديدًا بعد تقديمه مشروع “فيفا فوروارد إنتربرايز”، الذي باء بالفشل، والذي كان يشمل بيع حصة من العمليات التجارية وحقوق الفعاليات لشركات خاصة. بيد أن تصرفاته أثارت استنكار يويفا، الذي أشار إلى رغبته في استقالته مقدمًا عدة طلبات قانونية لتحقيق ذلك.
واتهم يويفا إنفانتينو بالترويج لعرض مالي يقول إنه “احتيالي”، عندما عرض بيع حصة 20% من العمليات التجارية لشركة ثرايف إترنال مقابل 4.2 مليار دولار. وفق محامي يويفا، كانت هذه القيمة “منخفضة بصورة عبثية” ولا تعكس فعالية سوق تنافسية.
النقاشات المحتدمة يزيد من حدة الضغوط على إنفانتينو، رغم دعمه من بعض الاتحادات الوطنية، مثل الاتحاد المكسيكي، بينما تصاعدت الأصوات المطالبة برحيله من اتحادات أخرى. مع تصاعد التوتر، يتحمل الفيفا التكاليف القانونية بصفة إنفانتينو رئيسًا له.
الكثير من التعقيدات تحيط بهذا الملف بل تثير تساؤلات حول ميزانية الفيفا واستثماراته. تكشف التقارير أن الفيفا أنفق نحو 34 مليون دولار على التكاليف القانونية في عام 2025، ما يعكس الحاجة الملحة لإدارة القضايا القانونية المرتبطة بشخصياته القيادية.
هل سيتمكن إنفانتينو من تجاوز هذه المرحلة الحرجة أم أن الضغوطات ستؤدي لتطورات غير متوقعة في مسيرته؟ الترقب يزداد في أوساط كرة القدم العالمية، خاصة مع اقتراب موعد انتخابات رئاسة الفيفا في نوفمبر.