فيليب لام يصف الغزو الاسكتلندي للولايات المتحدة تجسيداً للروح العالمية لكأس العالم 2026

في مقاله الأخير لصحيفة الغارديان البريطانية، أعرب القائد الألماني السابق فيليب لام عن إعجابه المتزايد بالحضور الاسكتلندي المفعم بالحيوية في أراضي الولايات المتحدة. وفقاً لما صده، يستطيع قضاء ساعات في مشاهدة فيديوهات الجماهير الاسكتلندية التي تجوب شوارع بوسطن بزيّ التنانير التقليدية ونعال القربة، قبل أن يدعموا منتخبهم في فوز تاريخي على هايتي، وهو أول انتصار لاسكوتلندا في كأس العالم منذ 36 عاماً.
لام أبرز أن هذه الظاهرة لا تقتصر على كرة القدم فقط، بل امتدت إلى ملعب البيسبول حيث تحول مدرجات فريق بوسطن ريد سوكس إلى مساحة احتفالية لا تقل حماسة عن ساحة المونديال. ارتدى المشجعون الجوارب الحمراء الطويلة وغنوا طوال المباراة، بينما شرح الأمريكيون قواعد اللعبة للسكوتلنديين الذين وجدوا صعوبة في استيعابها في البداية.
تضمن المقال رابط صورة توثق هذه اللحظات https://static.srpcdigital.com/2026-06/1618123.jpeg التي تُظهر الحماس الجماهيري. لام شدد على أن لحظة بكي أحد سكان بوسطن، شاكرًا الاسكتلنديين على “أفضل وقت في حياته”، تعكس تأثير الثقافة المشتركة. وأضاف أن مدينة ميامي تنتظر “الغزو الاسكتلندي” كما فعلت جماهير النرويج وهولندا في مدن أخرى، مشدداً على شعار “متحدون بكرة القدم”.
من خلال تجربة لام الشخصية مع الجماهير الاسكتلندية خلال بطولة أوروبا 2024، أشار إلى صداقات عابرة للحدود ما زالت مستمرة حتى اليوم، حتى أن ابنته لا تزال تحتفظ بدبوس تذكاري أهداه أحد المشجعين. ورأى أن مشاركة اسكوتلندا تدعم حجج توسيع كأس العالم إلى 48 منتخباً، مشيراً إلى أن النظام السابق بـ 32 منتخباً كان سيمنعهم من التأهل.
ختاماً، شدد لام على أن الفاعلية الحقيقية للبطولات الكبرى لا تكمن فقط في المباريات بل في تلاحم الشعوب والثقافات، داعياً الجهات المنظمة إلى تعزيز فرص المشاركة لتظل كرة القدم جسرًا يوحد العالم.