شرطة البليدة تناشد المواطنين للمساعدة في تحديد هوية مشتبه به بحادث مرور مميت ببوفاريك

أطلقت مصالح أمن ولاية البليدة، ممثلة في فرقة الشرطة القضائية بأمن دائرة بوفاريك، نداءً أمنيًا عاجلاً إلى كافة المواطنين، لطلب المساعدة في تحديد هوية ومكان تواجد مشتبه به متورط في حادث مرور خطير أسفر عن وفاة الضحية مع الفرار من مكان الحادث. يأتي هذا النداء في إطار جهود مكافحة الجريمة وضمان سيادة القانون وحفظ الأمن المجتمعي.
ووفقًا للبيان الصادر عن مصالح الأمن، والذي تم نشره عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك https://www.facebook.com/CCRPSW09/?locale=ar_AR، فإن الشخص المدعو (خ م)، الذي تظهر صورته المرفقة بالنداء، يُشتبه في تورطه في قضية حادث مرور جسماني مفضٍ إلى وفاة، ليقوم بعد ذلك بالفرار من موقع الحادث دون تقديم المساعدة اللازمة أو الإبلاغ عن الواقعة، وهي تهمة جنائية خطيرة تستوجب المتابعة القضائية.
تُهيب مصالح أمن ولاية البليدة بكل من يملك أي معلومات قد تسهم في تحديد مكان المشتبه به أو أي شهادة ذات صلة بالقضية، بعدم التردد في التواصل الفوري مع الجهات الأمنية. وقد حددت فرقة الشرطة القضائية بأمن دائرة بوفاريك كجهة تحقيق رئيسية، ويمكن للمواطنين الإبلاغ عن طريق التوجه مباشرة إلى مقر الفرقة، أو إلى مقر محكمة بوفاريك، أو أي مقر أمني آخر على مستوى التراب الوطني، لتقديم ما لديهم من معلومات.
تؤكد الشرطة على الأهمية البالغة لتعاون المواطنين في مثل هذه القضايا، حيث يعد ذلك ركيزة أساسية لعمل العدالة وضمان عدم إفلات مرتكبي مثل هذه الجرائم من العقاب. فالمعلومات التي يقدمها الأفراد، حتى وإن بدت بسيطة أو غير مباشرة، قد تكون حاسمة في سير التحقيق والوصول إلى الحقيقة وتوقيف المشتبه به لتقديمه أمام العدالة ليتلقى جزاءه العادل.
ويهدف هذا النداء الأمني إلى جمع كل الخيوط الممكنة التي قد تساعد في كشف ملابسات حادث مرور المفضي للوفاة وتحديد هوية الجاني وتقديمه للعدالة، وبالتالي تحقيق القصاص للضحية وطمأنة المجتمع من خلال إظهار قدرة الأجهزة الأمنية والمجتمع على التصدي للجرائم. فالمشاركة المسؤولة من قبل الجميع هي السبيل الأمثل لترسيخ الأمن والاستقرار المجتمعي.




