الرئيس تبون يهنئ الجزائريين بحلول السنة الأمازيغية يناير متمنياً دوام الازدهار للوطن

مع إشراقة فجر يوم جديد، شهدت الجزائر احتفالات بهيجة بحلول السنة الأمازيغية الجديدة، “يناير”، وهي مناسبة وطنية عزيزة تجسد عمق الهوية الجزائرية وتنوعها الثقافي. وبهذه المناسبة، وجه فخامة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، رسالة تهنئة صادقة إلى الشعب الجزائري، مؤكدًا على قيم الوحدة والانتماء.
عبر حسابه الرسمي، هنأ الرئيس تبون كافة أبناء الوطن، داخل الجزائر وخارجها، بمناسبة هذا العيد العريق. وقد تضمنت رسالته كلمات مؤثرة ومعبرة عن تطلعاته لمستقبل الجزائر، حيث جاء فيها: “تهانيّ الحارة للشعب الجزائري داخل الوطن وخارجه بمناسبة حلول السنة الأمازيغية الجديدة.. كل عام والجزائر منتصرة وشامخة بحول الله.. أسقاز أمقاز”.
تُعد السنة الأمازيغية، أو “يناير”، عيداً وطنياً ورأس سنة فلاحية تقليدية، يحتفل به الجزائريون منذ آلاف السنين، وهو يرمز إلى التجديد والأمل والارتباط بالأرض والتراث العريق. وقد بات الاحتفال بهذه المناسبة يعكس التزام الدولة الجزائرية بتعزيز كافة مكونات هويتها الوطنية، التي ترتكز على الإسلام والعروبة والأمازيغية. إن تهنئة رئيس الجمهورية في مثل هذه المناسبات تعمق اللحمة الوطنية وتقوي الروابط الثقافية بين كافة شرائح المجتمع الجزائري.
تجسد هذه التهنئة الرسمية الاهتمام بتعزيز الوحدة الوطنية وصون التنوع الثقافي الذي لطالما ميز الجزائر. وبينما تحتفي الأسر الجزائرية بهذا العيد بتقاليدها الخاصة، تبقى رسالة الرئيس تبون نبراس أمل نحو مستقبل أكثر ازدهارًا وعزة للجزائر وشعبها الأبي.




