كأس العالم 2026: رونالدو يواجه انتقادات جديدة بعد تعادل البرتغال مع الكونغو الديموقراطية

تجولت أصوات الجماهير في ملعب هيوستن كأنها رياح الصحراء، حيث ارتفعت هتافات المشجعين قبل أن يعلن صافرة البداية لمباراة البرتغال ضد الكونغو الديموقراطية في مونديال 2026. كان الأمل يعلو على أكتاف المنتخب البرتغالي مع عودة النجم كريستيانو رونالدو إلى الساحة في شقته السادسة، لكن النهاية جاءت بتعادل 1-1 أزعج الكثيرين.
في الدقائق الأولى، حاول رونالدو استعادة بريقه القديم، لكنه لم ينجح في تحويل أي من فرصه العشرين إلى هدف. سدد ثلاث تسديدات عميقة على المرمى دون أن تصيب الشبكة، وشعر كأنه منفصل عن زملائه رغم وجود لاعبين مميزين مثل جواو نيفيز وبرونو فرنانديش.
بعد النهاية المخيبة، صرح «سي آر 7» قائلاً: لم ينقصنا شيء. هذه هي كرة القدم، كان بإمكان البرتغال الفوز ولكن كان بإمكانها الخسارة أيضاً. بينما أبدى المدرب روبرتو مارتينيز ثقته في رونالدو، مؤكدًا أن خبرته في منطقة الجزاء لا يمكن إهمالها وأنه لا يزال عنصرًا لا يُستغنى عنه في اللحظات الحاسمة.
من جانبه، أشار المحلل الفرنسي تييري هنري إلى أن الفريق يحتاج إلى التسجيل ككل، وليس الاعتماد على نجم واحد. وانتقد حركة رونالدو في الدقيقة 68 التي أعاقت تمريرة موجهة إلى فرنانديش، داعيًا اللاعب إلى «الركض وصنع المساحة».
أما وسط المنتخب الكونغولي نغالايل موكاو، فأوضح أن رونالدو لم يعد كما كان، لكنه يظل أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم، معبّرًا عن احترامه الكبير للمهاجم البرتغالي رغم تقدم سنه.
في الوقت نفسه، شهدت مدينة كانساس سيتي حادثة إطلاق نار استهدفت مجموعة من المشجعين المتجهين إلى مباراة الأرجنتين والجزائر في البطولة. أُصيب أحد الركاب وجُرح أربعة آخرون، ولا يزال الشرطة تبحث عن المشتبه به أوسكار سانشيز-مونيوز، البالغ من العمر 22 عامًا.
السلطات أكدت عدم وجود صلة مباشرة بين الحادثة والبطولة، لكنها تواصل مراقبة الأمن في الملاعب لضمان سلامة الجماهير. وقد استُخدمت طائرات مسيرة ودراجات كهربائية لتأمين الحشود خلال المباريات.
يبقى السؤال معلقًا: هل سيستعيد رونالدو بريقه في المباريات القادمة، أم سيظل البرتغال تعتمد على حلول جماعية لتجاوز مرحلة المجموعات؟ شارك برأيك وتوقعاتك للمباراة القادمة ضد أوزبكستان في التعليقات.