كلارك يطمح لعودة ساحرة إلى أزتيكا أمام البرازيل في كأس العالم 2026

يتنفس مستوطنو أطيقة أزتيكا في مكسيكو سيتي هواءً مفعماً بالتشويق، والمنتخب الاسكتلندي بقيادة المدرب ستيف كلارك يحدوه حلم عودته إلى الصرح التاريخي قبل مواجهته البرازيل في الجولة الأخيرة من دور المجموعات. يذكر كلارك أنّ هدفه الوحيد هو أن يكرّر لحظة تسجيله للهدف كطفل شاب على أرض أزتيكا، وهو هدف يبقى في ذاكرته منذ أكثر من عقدين.
يحتل الاسكتلنديون المركز الثالث في المجموعة الثالثة برصيد ثلاث نقاط، خلف البرازيل والمغرب اللذين يملكان أربع نقاط لكل منهما. رغم ذلك، فإن المركز الثالث قد يمنح اسكتلندا فرصة السفر إلى المكسيك لمباراة حاسمة ضد أحد منظمي البطولة، ما يعزز الأمل في تحقيق تاريخ جديد لبلادهم.
في مؤتمر صحفيٍ الثلاثاء، شدد كلارك على أن تجاوز مرحلة المجموعات لم يسبق له أو للمنتخب الاسكتلندي تحقيقه من قبل. وأضاف أن عودة إلى أزتيكا تمثل رمزاً للعودة إلى الجذور، معبراً عن سعادته حين كان شاباً يتمتع بلياقة بدنية وصحة جيدة وصنع هدفاً لا ينسى.
ومع ذلك، يدرك كلارك حجم التحدي أمام البرازيل، الخمسة ألقاب المتتالية في تاريخ المونديال، والتي يضيفها الآن نيمار بعد عودته من الإصابة. يصف المدرب البرازيل بأنها “قوة هجومية لا يستهان بها”، مؤكدًا أن انتصارهم يعتمد على الانضباط والقدرة على استغلال فرص الضربة المرتدة.
أندي روبرتسون، قائد اسكتلندا، حذر من أن نيمار ليس التهديد الوحيد، معتبراً فينيسيوس جونيور وغابرييل مارتينيلي وإندريك خيارات ضاربة تشكل خطرًا على كل خطوط الدفاع. وفي الوقت نفسه، أعرب كلارك عن إعجابه بالتاريخ البرازيلي، مستذكرًا فوز البرازيل عام 1970، لكنه أضاف: “في هذه الليلة، علينا ألا نحب البرازيل، بل أن نحب اسكتلندا أكثر”.
الجماهير على أطراف الملعب تردد هتافات الدعم، في حين يترقب المتابعون على شاشة التلفاز كل دقيقة من هذا الصراع. إذا نجح الاسكتلنديون في اقتناص نقطة أو ثلاث، فإنهم قد يفتحون باباً جديداً للانطلاق نحو الأدوار الإقصائية في أول مشاركة تاريخية لهم. سيبقى السؤال ما إذا كانت أزتيكا ستستقبل مرة أخرى هدفاً اسكتلندياً يخلد اسمه في سجلات كأس العالم.
في الختام، يدعو كلارك جميع المشجعين إلى متابعة المباراة بحماس، مؤكدًا أن كل لحظة على أرض الملعب قد تحمل مفاجأة تاريخية. وتبقى الأنظار معلقة على النتيجة، مع توقعات بأن تكون المباراة نقطة تحول حاسمة لآمال اسكتلندا في مونديال 2026.