كيم جونغ أون يعلن تعزيز الأسطول البحري الكوري الشمالي بأسلحة نووية

أعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أن كوريا الشمالية تتقدم بخطى ثابتة في تزويد قواتها البحرية بأسلحة نووية، خلال إشرافه الشخصي على تدشين مدمرة “تشوي هيون” في مدينة نامبو الساحلية. وقال كيم إن برنامج التسليح النووي للبحرية يسير وفق الخطة الاستراتيجية المحددة لتقوية الردع وتوسيع القدرة العملياتية للبلاد في المحيط.
المدمرة الجديدة، التي تزن 5000 طن، هي الأولى من سفينتين كشف عنهما بيان رسمي سابق للوكالة الرسمية للأنباء الكورية في العام الماضي. وأوضح الزعيم أن الأسطول سيستقبل قريباً مدمرة “كانغ كون” وسفناً حربية استراتيجية بسعة تصل إلى 10000 طن، مع هدف إنتاج سفينتين متقدمتين سنوياً تشمل طرادات ثقيلة وأجهزة غاطسة متطورة.
خلال ختام الاجتماع الثلاثي الأيام للجنة المركزية للحزب، شدد كيم على أن تحديث القدرات الدفاعية يأتي في ظل تكثيف البرامج العسكرية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، وهو ما وصفه بأنه يدفع المنطقة إلى حافة صراع نووي. وأشار إلى أن البحرية الكورية الشمالية لم تعد مجرد قوة دفاعية محدودة، بل أصبحت جزءاً من القوة المتكاملة التي تستطيع الرد على أي تهديد بحري.
وفي ذات السياق، أكدت بيونغ يانغ أن امتلاكها للقدرات النووية بات أمرًا لا رجعة فيه رغم العقوبات الدولية، مستذكرة أن الصراع الكوري ما يزال مستمراً منذ توقيع هدنة 1953 دون معاهدة سلام شاملة. يأتي هذا الإعلان في ظل توترات إقليمية متصاعدة ومؤشرات على احتمال تصعيد عسكري، ما يضع أيدي الأمم المتحدة تحت ضغط لتفعيل آليات الرقابة على انتشار الأسلحة النووية.




