الأخبار الدولية

ماكرون يعلن دعم فرنسا لإعادة إعمار سوريا وسط أجواء مضطربة

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته التاريخية إلى دمشق اليوم الثلاثاء، استعداده لدعم إعادة إعمار سوريا، وذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس السوري أحمد الشرع. تأتي هذه الزيارة ضمن أولى خطوات التقارب بين فرنسا وسوريا منذ أحداث 2024.

ماكرون، الذي غادر الفندق قبل وقع انفجارين نتيجة عبوات ناسفة في محيط المكان، أبدى تأكيدًا على أهمية العمل معًا لإعادة هيكلة القطاع المصرفي في سوريا، مشيرًا إلى أن بلاده ستسهم في تعزيز الاقتصاد السوري والمساهمة في دعم مصرف سوريا المركزي.

في سياق متصل، شهدت دمشق انفجارات متسلسلة تزامنت مع زيارة الرئيس الفرنسي، ما أثار العديد من التكهنات حول الأمن في البلاد. وأفادت تقارير إخبارية بأن الانفجارات خلفت إصابات عدة، منها أربعة من عناصر الشرطة، وذلك نتيجة لعبوات ناسفة تم زراعتها بشكل بدائي.

الرئاسة الفرنسية أكدت أن ماكرون بخير وأنه يواصل زيارته. وتناولت وسائل الإعلام التأثيرات الجيوسياسية لهذه الخطوة، مشيرة إلى أن مثل هذه الزيارات قد تساهم في تحسين العلاقات الثنائية وفتح آفاق جديدة للاستثمارات الفرنسية في مشاريع إعادة الإعمار.

وفي الوقت الذي اعتبر فيه نشطاء سياسيون أن هذه الانفجارات تحمل دلالات سياسية وتؤكد عدم استقرار الوضع، قال ماكرون إن فرنسا تأمل في التركيز على الفرص الاستثمارية في سوريا، بما في ذلك قطاعات السياحة والزراعة والصناعة. ويتوقع أن تعقد عدة اتفاقيات خلال الزيارة رغم الحذر من جانب المستثمرين تجاه الأوضاع الأمنية.

في نهاية الزيارة، ينتظر أن يغادر ماكرون دمشق نحو أنقرة، حيث سيشارك في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مما يبرز أهمية الملف السوري في المشاورات الدولية المتعلقة بالأمن والاستقرار في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى