نجم المنتخب الجزائري عمورة يوضح احتفاله بعد الفوز على الكونغو الديمقراطية مؤكدًا عفويته

شهدت الساحة الرياضية تفاعلاً واسعًا عقب احتفال مهاجم المنتخب الجزائري، محمد أمين عمورة، بعد الفوز الثمين على منتخب الكونغو الديمقراطية في مباراة ودية حماسية. وبعد أن أثارت احتفاليته بعض التساؤلات على منصات التواصل الاجتماعي، خرج عمورة ليوضح حقيقة ما جرى، مؤكدًا على الروح الرياضية واحترامه للمنافسين.
عبر حسابه الرسمي على إحدى وسائل التواصل الاجتماعي، أكد نجم كرة القدم الجزائرية أن احتفاله كان مجرد تصرف عفوي نابع من حماس اللحظة. وقال عمورة: “كانت المباراة ضد الكونغو مباراة كبيرة، مليئة بالحماس والتوتر والعاطفة على أرض الملعب. في تلك اللحظة، لم أكن أدرك ما يمثله الشخص أو الرمز الموجود في المدرجات. كنت أرغب فقط في المزاح بطريقة لطيفة، دون أي نية سيئة أو رغبة في استفزاز أي شخص.” هذا التصريح يهدف إلى تبديد أي سوء فهم حول الاحتفال الذي انتشرت صوره وفيديوهاته على نطاق واسع.
وأضاف اللاعب الشاب، المعروف بمهاراته التهديفية، تأكيده على تقديره الكبير لمنتخب الكونغو الديمقراطية وشعبه. وصرح عمورة قائلًا: “أحترم منتخب الكونغو، وأتمنى لهم كل التوفيق، وآمل أن يتأهلوا إلى كأس العالم.” هذه الكلمات تعكس الالتزام بمبادئ الروح الرياضية التي يجب أن تسود الملاعب، وتؤكد أن المنافسة لا تعني الإساءة.
يأتي توضيح عمورة ليضع حدًا للتأويلات، ويؤكد على أن اللاعبين، في خضم حماس المباريات وتوترها، قد يتصرفون بعفوية لا تقصد الإساءة. وشدد على حرصه الدائم على الحفاظ على علاقات الاحترام المتبادل بين اللاعبين والمنتخبات، سواء في المباريات الرسمية أو الودية، ليعكس بذلك صورة إيجابية عن اللاعبين الجزائريين والتزامهم بالقيم الرياضية. هذه المواقف تؤكد أن التركيز يجب أن يبقى على الأداء الكروي المميز للمنتخب الجزائري وتطلعاته في تصفيات كأس العالم المقبلة.