الجزائر تؤكد متابعتها المستمرة لحالة المواطن سمير زيتوني بعد شجاعته في حادثة قطار بريطانيا

أكد كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلف بالجالية الوطنية في الخارج، سفيان شايب، أن الحالة الصحية للمواطن الجزائري سمير زيتوني، الذي أظهر شجاعة فائقة بإنقاذه ركابًا في قطار ببريطانيا أثناء حادثة اعتداء بالسلاح الأبيض، تحظى بمتابعة حثيثة من التمثيليات الدبلوماسية والقنصلية الجزائرية. يجسد هذا العمل البطولي قيمًا إنسانية نبيلة، ويؤكد اهتمام الدولة الجزائرية بأبنائها في الخارج.
أوضح شايب في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية أن ممثليات الجزائر الدبلوماسية والقنصلية في لندن تتابع بدقة تطورات الحالة الصحية للمواطن سمير زيتوني. وفور وقوع الحادث، تم تكليف القنصل العام للجزائر في لندن، عبد المجيد أميني، بالتوجه فورًا إلى مستشفى هانتينغدون، الواقع على بعد 120 كيلومترًا من العاصمة البريطانية، لزيارة الضحية الذي يوجد حاليًا في حالة حرجة.
أشاد المسؤول الجزائري بالشجاعة والبطولة الاستثنائية التي أبداها المواطن سمير زيتوني، والتي أثارت موجة واسعة من التعاطف والتقدير والإعجاب ليس فقط لدى الطبقة السياسية والمجتمع البريطاني، بل وفي الجزائر أيضًا. وأكد شايب أن الاندفاع التلقائي لسمير لتقديم المساعدة والعون بشجاعة نادرة، مهما كانت الظروف والتضحيات، يعكس القيم الجزائرية الأصيلة في الشجاعة والبسالة والإنسانية، المتجذرة بعمق لدى الجزائريين أينما حلوا وارتحلوا حول العالم. هذه الحادثة الأليمة كشفت عن معدن أصيل للشخصية الجزائرية.
تواصل القنصلية العامة الجزائرية في لندن متابعة تطورات الحالة الصحية للمواطن سمير زيتوني، وتبقى مجندة بالكامل إلى جانب أفراد عائلة الضحية. ويجري القنصل العام شخصيًا تواصلًا دائمًا مع الفرق الطبية المشرفة على علاجه، لضمان تلقيه أفضل رعاية ممكنة في هذه الظروف الدقيقة.
تؤكد هذه الجهود الدبلوماسية التزام الجزائر الثابت تجاه مواطنيها في المهجر، وتبرز أهمية قيم الشجاعة والإنسانية التي يمثلها المواطن سمير زيتوني. يبقى سمير زيتوني رمزًا للفداء، وتتطلع الأمة الجزائرية إلى تماثله للشفاء العاجل.




